ACTUALITE


ازرع تعليما.. تحصد اقتصادا


أخبار تهم المسلمين
إن نجاح السياسات التعليمية في ماليزيا أدى إلى أن يحقق الاقتصاد تراكمًا كبيرًا من رأس المال البشري الذي هو عمود التنمية وجوهرها.

فقد أولت الحكومة عناية خاصة بالتعليم، خاصة التعليم الأساسي والفني، واستخدمت اعتمادات مالية كبيرة في مجالات العلوم والتقنية، حتى المجالات الإنسانية تم دعمها أيضا بواسطة القطاع الخاص، وتم استقدام خبرات أجنبية في كافة مستويات التعليم العالي والتقني لتلبية احتياجات سوق العمل المحلية، وهو ما ساهم في رفع مهارة قوة العمل التي أصبحت من المزايا التفضيلية للاقتصاد الماليزي.

ويمكن رصد أهم السياسات التعليمية التي انتهجتها الحكومة الماليزية، وتكلفتها الاقتصادية والنتائج المثمرة التي حققتها هذه السياسات على مدى العقود الماضية فيما يلي:

1-التزام الحكومة بمجانية التعليم الأساسي: حرصت الإدارة الماليزية منذ أن أخذت البلاد استقلالها في 1957م على تقديم خدمات التعليم الأساسي مجانًا (إحدى عشرة سنة) وبلغ دعم الحكومة الاتحادية لقطاع التعليم ما يصل في المتوسط إلى 20.4% سنويًا من الميزانية العامة للدولة، بينما زادت النفقات العامة على التعليم كنسبة من الناتج القومي الإجمالي من 2.9% عام 1960 إلى 5.3% عام 1995م.

ومن ثمار هذا الاستثمار السخي أن عدد الذين يعرفون القراءة والكتابة وصل في العام 2000م حوالي 93.8% من جملة السكان مقارنة بـ53% عام 1970، وهي من النسب العالية في العالم، وأن حوالي 99% من الأطفال الذين بلغوا العاشرة من أعمارهم قد قُيدت أسماؤهم بالمدارس، و92% من طلاب المدارس الابتدائية انتقلوا إلى الدراسة في المراحل الثانوية.

وكنتيجة منطقية للدعم والتسهيلات الكبيرة التي تقدمها الدولة فإن إلزامية التعليم أصبحت من الأمور التي لا جدال فيها، ويعاقب القانون الماليزي اليوم الآباء الذين لا يرسلون أبناءهم إلى المدارس.

النفقات الحكومية المركزية على التعليم (بالدولار الأمريكي) 1996-2000م "1"

2000م

1996م

نوع الإنفاق

3.7 مليارات

2.9 مليار

إجمالي النفقات العامة على التعليم

23.8%

21.7%

نفقات التعليم كنسبة من إجمالي النفقات

150 مليونا

145 مليونا

نصيب الفرد من نفقات التعليم

 العائد السنوي نظير تكلفة الطالب في:

408

318

المدرسة الابتدائية

597

448

المدرسة الثانوية

2160

1606

المدرسة الفنية والمهنية


وتوضح النفقات الحكومية على التعليم بصفة عامة أهمية تنمية الموارد البشرية والدور الذي يمكن أن يلعبه التعليم في اللحاق بالتطور الرقمي والوصول إلى اقتصاد المعرفة، فقد ارتفعت نفقات التعليم من 9.6 مليارات رينغت ماليزي (الدولار يساوي 3.8 رينغيت) في العام 2001 مقارنة بـ7 مليارات رينغيت في العام 2000.

وقد أنفق هذا المبلغ على بناء مدارس جديدة ومعامل للعلوم والكمبيوتر، والمدارس الفنية الجديدة وقروض لمواصلة التعليم العالي داخل وخارج البلاد.

النسبة المئوية لنفقات التنمية من الحكومة المركزية حسب نوع الخدمات 2000-2001م "2"

2001م (%)

2000م (%)

 

65.9

64.1

التعليم

7.5

11.5

الصحة

13.1

10.8

الإسكان

13.5

13.6

خدمات أخرى

100

100

النسبة الإجمالية

2- الاهتمام بالتعليم ما قبل المدرسة (الرياض):

اهتمت الحكومة بالتعليم فيما قبل المدرسة، الذي يشمل الأطفال بين سن الخامسة والسادسة، واعتبر قانون التعليم لسنة 1996 التعليم فيما قبل المدرسة جزءًا من النظام الاتحادي للتعليم، ويشترط أن تكون جميع دور الرياض وما قبل المدرسة مسجلة لدى وزارة التربية، ويلزم كذلك تطبيق المنهاج التعليمي المقرر من الوزارة.

ويتضمن ذلك المنهاج خطوطًا عريضة وموجهات عامة لهذه الرياض تتعلق بإلزامية تعليم اللغة الرسمية للبلاد (البهاسا ملايو) بجانب السماح باستعمال اللغة الإنجليزية ولغات المجموعات العرقية في ماليزيا (الصينية والهندية - تاميل) ومنهجية التعليم وطرائق الإشراف التربوي والتوجيه الاجتماعي والديني، حيث يسمح بتقديم تعليم ديني للأطفال المسلمين.

وتوجد العديد من المدارس فيما قبل المدرسة، وتدار بواسطة الوكالات الرسمية والمنظمات الشعبية والقطاع الخاص. وأشهر الهيئات التي تقدم خدمات التعليم فيما قبل المدرسة الاتحاد الحكومي لمؤسسات ما قبل المدرسة، الذي ظل يقدم خدماته منذ العام 1960م، واتحاد دور ورياض الأطفال الماليزية، الذي تنتشر خدماته في المدن والمناطق الحضرية منذ 1976م.

ويبلغ عدد رياض الأطفال العامة 1076، وعدد التلاميذ 27883، وعدد المعلمين 1699، وعدد الفصول 1189، أما عدد الرياض الخاصة 2161 حسب إحصاءات وزارة التعليم.

3- تركيز التعليم الابتدائي على المعارف الأساسية والمعاني الوطنية:

يركز التعليم في هذه المرحلة على تعليم التلاميذ القراءة والكتابة والإلمام بالمعارف الأساسية في الحساب والعلوم (الملايو المسلمون والسكان الأصوليون 65%، الصينيون 26%، الهنود 8%، أعراق أخرى 1%).

وتبدأ مرحلة التعليم الابتدائي في السن السادسة من عمر الطفل، وتستمر ست سنوات. ويراعي النظام التعليمي تعدد الأعراق في البلاد، فهناك نوعان من المدارس هما المدارس القومية، والمدارس المحلية (يسمح في الأخيرة باستخدام لغات صينية أو هندية إلى جانب اللغة الرسمية)، وكلها مدارس تتبع المنهاج الحكومي للتعليم، ويجرى فيها امتحانان: الأول في السنة الثالثة والآخر في السنة السادسة لتقييم أداء التلاميذ.

وقد ارتفع معدل المدرسين بالنسبة إلى الطلاب في المدارس الابتدائية من مدرس مقابل 20 طالبا في عام 1990م إلى مدرس مقابل 18 طالبا في عام 2000م.

وبذلت وزارة التعليم جهودًا ناجحة في بناء المدارس وتهيئتها على أحسن وجه من ناحية البيئة المدرسية والوسائل التعليمية والخدمات الملحقة بالمدرسة، فضلا عن تدريب المدرسين وتأهيلهم ومواكبة المقررات المدرسية وطرق التدريس للتطورات المعاصرة والتوافق مع متطلبات العملية التربوية السليمة.

4- توجيه التعليم الثانوي نحو خدمة الأهداف القومية:

تقدم مدارس المرحلة الثانوية تعليمًا شاملاً، حيث يشمل المقرر الدراسي كثيرًا من المواد الدراسية مثل العلوم والآداب والمجالات المهنية والفنية التي تتيح للطلاب فرصة تنمية وصقل مهاراتهم. تمر المرحلة الثانوية أولا بالمدارس الثانوية الصغرى (شبيهة بالإعدادية أو المتوسطة في البلاد العربية) وثانيًا المدارس الثانوية العليا (شبيهة بالمدارس الثانوية).

وتعقد المدارس الثانوية الصغرى امتحانًا في السنة الثالثة، ويتم بعده انتقال الطلاب إلى مرحلة أكثر تخصصًا تعتمد على رغبة وأداء الطالب معًا، ويعاد تقييم (مفاضلة) الطلاب في السنة الخامسة أيضًا عبر امتحان شهادة التعليم الماليزية /SPM (Malaysian Certificate of Education).

وفي مستوى الثانوية العليا يوجه الطالب إلى تحصيل المزيد من مواد التخصص، لا سيما التعليم الفني والمهني. وهناك العديد من المدارس الفنية والمهنية الثانوية التي تعتبر خطوة مبكرة لتدريب الطالب بمهارات العمل اللازمة، وبعض المدارس الثانوية تجري امتحانات عامة يتحصل بموجبها الطالب على الشهادة الماليزية الثانوية التي تؤهل الطلاب للخروج إلى سوق العمل.

أما المستوى السادس من المرحلة الثانوية فهو يهيئ الطلاب للدخول مباشرة إلى الجامعات المحلية والأجنبية. ويمكن للطلاب أن يلتحقوا من المستوى الخامس بالسنة الإعدادية في الجامعات المحلية مباشرة.

وتوجد هناك مدارس خاصة للمعوقين وعددها 31 مدرسة. كما توجد المدارس العالمية بمراحلها المختلفة (المدارس الابتدائية والثانوية 40 مدرسة، ومدارس الرياض وما قبل المدرسة 5 مدارس) وتتبع المنهاج الدراسي الأمريكي، الإنجليزي، الياباني، التايواني، السعودي، الإندونيسي، الألماني. وقد ارتفع معدل الأساتذة بالنسبة للطلاب في المدارس الثانوية من مدرس واحد لكل 19 طالبا عام 1990 إلى مدرس واحد لكل 18 طالبا عام 2000م.

بيانات حول المدارس الابتدائية والثانوية للسنوات 1999-2001 "3"

2001

2000

1999

 

المدارس الابتدائية

7305

7217

7152

عدد المدارس

2932141

2931847

2897927

عدد الطلاب

157985

154920

157415

عدد المعلمين

92788

91766

89826

عدد الفصول الدراسية

 

المدارس الثانوية

1713

1641

1586

عدد المدارس

2015579

1986334

1957483

عدد الطلاب

115098

108892

106031

عدد المعلمين

58748

57533

55268

عدد الفصول الدراسية


5- العناية بتأسيس معاهد تدريب المعلمين والتدريب الصناعي:

أولت الحكومة عناية خاصة بتأسيس معاهد خاصة لتدريب المعلمين وتأهيلهم على المستوى القومي، وتهدف هذه المعاهد إلى تزويد قطاع التعليم بالتوجيهات المهمة لإعداد المعلمين والتفتيش والتأهيل التربوي.

أسست أول كلية لتدريب المعلمين في ماليزيا عام 1947م ووصل عدد خريجيها 296 معلمًا في العام 2001م مقارنة بـ 45 معلمًا في العام 1949م. وأهم هذه المعاهد التدريبية المعهد القومي للإدارة التربوية وله فروع في الولايات الماليزية المختلفة، وهو مسؤول عن وضع وتنفيذ السياسة القومية في مجال تدريب المعلمين.

وكذلك القيام بإنشاء الكثير من معاهد التدريب المهني التي تستوعب طلاب المدارس الثانوية وتؤهلهم لدخول سوق العمل بمهارات في مجال الهندسة الميكانيكية والكهربائية وتقنية البلاستيك. وأشهرها معهد التدريب الصناعي الماليزي - وله 9 فروع في الولايات الماليزية إلى جانب العاصمة الفيدرالية - والذي ترعاه وزارة الموارد البشرية.

وتقوم إدارة التعليم الفني والمهني التي أسست في 1964وتتبع وزارة التعليم بالإشراف على المعاهد العامة للتدريب الصناعي ووضع الخطط والسياسات التدريبية على المستوى القومي.

عدد المدارس الثانوية الفنية والمهنية والمعاهد الفنية والمعلمين 1998-2002  "4"

2000م

1988م

المؤسسة التعليمية

80

46

المدارس الفنية الثانوية

11

9

المدارس المهنية الثانوية

12

5

المعاهد الفنية

27

21

معاهد تدريب المعلمين


6- التوافق مع التطورات التقنية والمعلوماتية:

توافقًا مع ثورة عصر التقنية في مجال الاتصالات والمعلومات.. تخطو الحكومة الماليزية نحو إعادة تصنيف المدارس الحكومية بالاتجاه نحو إقامة العديد مما يعرف بالمدارس الذكية(Smart Schools ) التي تتوفر فيها مواد دراسية تساعد الطلاب على تطوير مهاراتهم واستيعاب التقنية الجديدة.

ومن المواد التي يتم الاعتناء بها في المدارس الذكية أنظمة التصنيع الذكية وشبكات الاتصال ونظم استخدام الطاقة غير الملوثة وأنظمة النقل الذكية.

فالمدرسة الذكية هي مؤسسة تعليمية تم ابتداعها على أساس تطبيقات تدريس وإدارة جديدة تساعد التلاميذ على اللحاق بعصر المعلومات، وأهم عناصر المدرسة الذكية هي: بيئة تدريس من أجل التعلم، نظم وسياسات إدارة مدرسية جديدة، إدخال مهارات وتقنيات تعليمية وتوجيهية متطورة. وما زالت عملية اختبار هذه العناصر وإعادة هندستها لتحقيق كفاءة وفاعلية هذه المدرسة مستمرة ويتم تقييم التجربة في أعلى المستويات القيادية بالدولة.

وتنفذ عملية التدريس والتعليم وفقًا لحاجات الطلاب وقدراتهم ومستوياتهم الدراسية المختلفة. ويتبنى الأساتذة تدريس مناهج ومقررات تلبي حاجات الطلاب ومتطلبات المراحل المختلفة. فيتم اختيار مدير المدرسة من القيادات التربوية البارزة، يساعده فريق من الأساتذة ممن لديهم قدرات مهنية ممتازة. ويشارك المعلمون وأولياء أمور الطلاب مع الطلاب أنفسهم في اختيار البرامج الدراسية، ويشاركون معهم في تنفيذ بعض الأنشطة المدرسية المهمة، كالخروج في رحلات دراسية وغيرها.

وتم تطوير مفهوم المدرسة الذكية بواسطة وزير التعليم في 1996، مدير عام التعليم تان سري داتو وان زاهد وان محمد، وبالأساس فإن تطبيقات المدرسة الذكية بدأت في عدد من الدول باستخدام واستثمار الحاسب الآلي في مجال التعليم، حيث وضعت تلك الدول الخطط والإستراتيجيات الوطنية بهدف إدخال التقنية للمدارس والاستفادة منها، ومن أشهر هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا.

ويرى القادة السياسيون في ماليزيا أن المدرسة الذكية ستساعد البلاد على الدخول في عصر المعلومات وإتاحة نوعية التعليم الملائمة للبلاد في مستقبل أيامها. ووقعّت الحكومة عقدًا مع شركة مدارس تليكوم الذكية - شركة مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص - لتنفيذ فكرة المدرسة الذكية في 19 مدرسة نموذجية لمدة ثلاث سنوات بدأت في 1999 وتنتهي في 2002.

وفي عام 1996م وضعت لجنة التطوير الشامل الماليزية للدولة خطة تقنية شاملة تجعل البلاد في مصاف الدول المتقدمة. ومن أهم أهداف هذه الخطة إدخال الحاسب الآلي والارتباط بشبكة الإنترنت في كل فصل دراسي من فصول المدارس النموذجية.

وكان يتوقع أن تكتمل هذه المرحلة من تنفيذ الخطة قبل حلول عام 2002م ولكن الهزة الاقتصادية التي حلت بالبلاد في عام 1997م أخرت اكتمالها، ومع ذلك فقد بلغت نسبة المدارس المربوطة بشبكة الإنترنت في ديسمبر 1999م أكثر من 90%، وفي الفصول الدراسية 45%، أما فيما يتعلق بالبنية التحتية فقد تم ربط جميع مدارس وجامعات ماليزيا بعمود فقري من شبكة الألياف البصرية السريعة والتي تسمح بنقل حُزم المعلومات الكبيرة لخدمة نقل الوسائط المتعددة والفيديو.

وتهدف ماليزيا من تعميم هذا النوع من المدارس في جميع أرجاء البلاد إلى استيعاب تقنية المعلومات والاتصالات، وتوظيفها واستخدامها إيجابيًا في العملية التعليمية، وتطوير قدرات المعلمين، ورفع المستوى المعرفي للطلاب وتمكينهم من الوصول إلى مصادر التعلم المباشرة، والارتقاء بمخرجات التعليم لتخريج جيل منتج ذي مهارات عالية.

7- توظيف التعليم الجامعي لخدمة الاقتصاد:

أسست جامعة الملايا كأول جامعة في البلاد عام 1949 وكان مقرها سنغافورة - توجد اليوم أكثر من 11 جامعة حكومية - والعديد من الفروع الجامعية للجامعات الأجنبية.

وتضع الحكومة الأجهزة والبرامج الحديثة لتطوير التعليم العالي والجامعي، بينما تحاول كل الجامعات أن تتبع المعايير العالمية في التدريس ونظم الدراسة وتحديد التخصصات والمناهج الدراسية، وتشجع العلاقات والروابط بين الجامعات المحلية والجامعات العالمية الشهيرة والمماثلة لاكتساب الخبرة والتجربة والتطوير.

كما أن الجامعات والمعاهد العليا المحلية تعمل بتركيز كبير على التعليم الذي يسد حاجة البلاد من قوة العمل الماهرة. والمجلس القومي للإجازة يضع الإرشادات للتعليم الجامعي العام والخاص، وسياسات إجازة (معادلة) الشهادات الجامعية وتقييم الشهادات والتخصصات والدرجات العلمية.

وتهدف وزارة التعليم إلى تزويد المدارس ومراكز التعليم بأجهزة الكمبيوتر وإمدادها بشبكات الإنترنت، وأن يكون التعليم في المدارس الذكية من خلال استخدام الإنترنت وتقنية المعلومات ووسائل الاتصال الحديثة.

بيانات حول التعليم الجامعي في ماليزيا 1996-2000م  "5"

2000

1996

 

55

50

عدد الجامعات والكليات الجامعية الحكومية

19702

 

8451

عدد المحاضرين (الأساتذة)

344250

108845

عدد الطلاب

وتتجه مؤسسات التعليم الجامعي حاليًا لتصبح مركزًا إقليميا لطلاب الدراسات العليا، خاصة من الدول النامية، ويعنى ذلك المزيد من جودة التعليم ووفرة التسهيلات التعليمية مثل المكتبات والمعامل وشبكات الكمبيوتر ودعم هيئات التدريس بالخبرات وترقية المناهج وغيرها.

والجدول التالي يبين ازدياد عدد طلاب الدراسات العليا من الجامعة الوطنية الماليزية خلال الفترة 1980-1999م.

خريجو الدراسات العليا من الجامعة الوطنية الماليزية 80/1984-95-1999 "6" 

95-1999م

80-1984م

 

2270

85

ماجستير

146

6

دكتوراه

2416

91

إجمالي المتخرجين


8- الربط بين التعليم وأنشطة البحوث:

قامت الحكومة بتأسيس قاعدة ممتدة لشبكة المعلومات في المؤسسات الجامعية وإمدادها بموارد المعرفة والبنية التحتية الأساسية في هذا الصدد.

وتدعم الحكومة جهود الأبحاث العلمية في الجامعات بواسطة مؤسسة تطوير التقنية الماليزية، وهي تشجع الروابط بين الشركات والباحثين والمؤسسات المالية والتقنيين من أجل استخدام أنشطة البحث الجامعية لأغراض تجارية.

وهناك العديد من مراكز التقنية التي تهدف إلى إيجاد قنوات تعاون بين الأعمال العلمية والمصانع بقصد تطبيقات المصانع في هذا الصدد بين الأكاديميين في الجامعات والمصانع وتوفير الموارد الضرورية لإنجاز أعمال بحثية تطبيقية.

ويلعب المجلس القومي للبحوث العلمية والتطوير دورًا في رعاية المؤسسات البحثية وتقوية العلاقة بين مراكز البحوث والجامعات من أجل البحوث والتنمية والقطاع الخاص، والنتيجة إيجاد نخبة من الخبراء المتمرسين في التخصصات التي تحتاج إليها البلاد، وهذا في حد ذاته هدف إستراتيجي للدولة.

وتشارك الدولة مع مؤسسات محلية وخارجية في أعمال البحوث التطويرية والموجهة للصناعة، وإيجاد مراكز الامتياز ومؤسسات التفكير المتخصصة في الاقتصاد والسياسة والدراسات الإستراتيجية والتقنية.

9- الانفتاح على النظم التعليمية المتطورة:

يلاحظ على نظام التعليم في ماليزيا أنه يتجه نحو الانفتاح على النظم الغربية (البريطانية والأمريكية) والتوسع في استعمال اللغة الإنجليزية كلغة للتعليم.

ويلعب القطاع الخاص دورًا أساسيًا مع التركيز على جودة التعليم واتباع المعايير العالمية من ناحية المناهج والتخصصات العلمية، وتوجد بعض فروع جامعات أستراليا ونيوزيلندة وبريطانيا. وهناك حوالي 415 معهدا وكلية جامعية خاصة تقدم دراسات جامعية وبرامج توأمة مع جامعات في الخارج، وتوفر إجازات مهنية ومتوسطة، كما تتيح الفرص للطلاب الماليزيين لمواصلة دراستهم في الجامعات الأجنبية.

10- الاهتمام بتعليم المرأة:

نالت المرأة حظها من التعليم كالرجل، وتشير بيانات وزارة التعليم إلى زيادة حصتها في قطاع التعليم، ويعود ذلك إلى اهتمام الدولة بتعليم الفتيات، إلى جانب أن نسبة الإناث بين السكان كبيرة، ومشاركتهن في قوة العمل تكاد تقترب من مساهمة الذكور.

والجدول التالي يعطي صورة واضحة عما حققه تعليم المرأة في ماليزيا، وتقدم الحكومة قروضًا بدون فوائد لتمكين الآباء من إرسال بناتهم إلى المدارس وتوفير مستلزمات المدرسة، بينما يعطى الفقراء مساعدات مجانية في هذا الصدد.

نسبة الإناث في المدارس والجامعات عام 2000م "7"

2000م

بيـــان

23 مليونا

عدد السكان

49.3%

نسبة الإناث من جملة السكان

64.6%

نسبة الإناث في المدارس الابتدائية

62.8%

نسبة الإناث في المدارس الثانوية

41.9%

المدارس الفنية

54.9%

نسبة الإناث في الجامعات

في كل الأحوال فإن التجربة الماليزية تقدم نموذجا يحتذى به، فلا يمكن لأي اقتصاد أن ينمو إلا بتكثيف الاستثمار في قطاعات البشر الذي أصبح أهم عناصر العملية الإنتاجية في عصر تُعد فيه المعلومات والتكنولوجيا هي المدخل لاقتصاد قوي.

اقرأ أيضًا:


"1" المصدر: وزارة التعليم 2002م

"2" المصدر: وزارة المالية والاقتصاد 2002م

"3"المصدر: إحصاءات وزارة التعليم الماليزية 2002م.

"4" المصدر: مكتب الإحصاء 2002م

"5" المصدر: وزارة التعليم 2002م

"6" المصدر: مركز الدراسات العليا بالجامعة الوطنية الماليزية 2000م.

"7" المصدر: مكتب إحصاء ماليزيا 2002م


أحـداث

الـفـهرس
عالم يتغير

لم يكن تحقيق ماليزيا لنمو اقتصادي مطرد إلا انعكاسا واضحا لاستثمارها للبشر، فقد نجحت في تأسيس نظام تعليمي قوي ساعدها على تلبية الحاجة من قوة العمل الماهرة. كما ساهم هذا النظام بفعالية في عملية التحول الاقتصادي من قطاع تقليدي زراعي إلى قطاع صناعي حديث، وُيوظف التعليم اليوم كأداة حاسمة لبلوغ مرحلة الاقتصاد المعرفي القائم على تقنية المعلومات والاتصالات.

استثمار البشر في ماليزيا

النرويج تنجح في تقليص
عدد المدخنين


سجلت الحكومة النرويجية نجاحا ملحوظا لخفض عدد المدخنين في البلاد إذ أقلع نحو مائة ألف مدخن في العام الماضي استجابة للحملة التي تقودها الحكومة لمكافحة هذه العادة.

وقالت دراسة إحصائية إن أكبر نسبة تراجع بين المدخنين خلال العامين الماضيين كانت من النساء، وذكرت أن نسبة المدخنات عام 2003 بلغت 35.8% وهي أقل بـ8.7% عن العام 2002، في حين بلغت نسبة المدخنين من الرجال 40.2% لعام 2003 و41.6% عام 2002.

وأوضحت الدراسة أن عدد المدخنين ما بين 16 و24 سنة شهد انخفاضا عام 2003 عن معدله عام 2002 بنسبة 5% لتصل إلى 22.8%.

وعبر وزير الصحة النرويجي داكفين هويبروتين عن رضاه لنتائج الدراسة التي جاءت منسجمة مع مخططات الحكومة النرويجية الرامية إلى الحد من نسبة التدخين.

وأكد هويبروتين للجزيرة نت أن انخفاض عدد المدخنين جاء نتيجة جهود جبارة بذلتها الحكومة بالتعاون مع مؤسسات ومعاهد متخصصة لمكافحة التدخين.

وقال إن امتناع هذا العدد الكبير عن التدخين يكشف عن استعداد الكثير من الناس بشكل جاد لوقف التدخين، و"هذا يدفعنا إلى احترامهم وتقديرهم بشكل يتناسب مع ضبطهم لرغبات أنفسهم".

وتراهن الحكومة على تلك النسبة من خلال نتائج الدراسة التي أعدها قسم رصد ومتابعة نشاط التبغ والمواد المخدرة بمؤسسة الإحصائيات المركزية، فقد أفادت الدراسة أن نسبة المدخنين الذين تبلغ أعمارهم ما بين 16 و74 عاما في النرويج تدنت إلى 26.3% خلال العام 2003، فيما سجلت هذه الشريحة العمرية نفسها عام 2002 نسبة مدخنين بلغت 31.2%.

وكانت الحكومة النرويجية أولى الدول التي اتخذت قرارا بمنع التدخين في المرافق الحكومية والأماكن العامة في إطار سعيها لمكافحة التدخين.

واتخذ البرلمان النرويجي مؤخرا قرارا صارما يمنع التدخين في المطاعم والحانات والمراقص التي كانت على الدوام تستثنى من أي قرار من هذا النوع. وتعد النرويج الدولة الأوروبية الأولى التي تتخذ مثل هذا القرار، وسيبدأ سريان العمل بهذا القانون في الأول من يونيو/ حزيران المقبل.

الاثنين 17/1/1425هـ الموافق 8/3/2004م

_________

أثار انتقادات من القوى السياسية

تأسيس حزب مصري يدعو إلى الفرعونية

تلقت لجنة شؤون الأحزاب المصرية أمس السبت أوراق تأسيس حزب جديد مثير للجدل يدعو إلى فرعونية مصر وانسلاخها عن الأمة العربية والإسلامية.

وأثارت دعوة الحزب الجديد "مصر الأم" انتقادات شديدة من جانب القوى السياسية في مصر، ولاسيما القوميين والإسلاميين الذين اعتبروا ما يدعو إليه الحزب الجديد آخر ما تحتاجه مصر حاليا.

وقد انطلقت اتهامات للحزب بالتكفير والخيانة والعمالة لجهات أجنبية بمجرد اعتلاء عدد من مؤسسيه منصة مؤتمر لإعلان تأسيسه السبت في قاعة بمقر نقابة المحامين بالقاهرة. كما تدافعت أعداد من الناس بين مؤيد ومعارض لفكر الحزب حتى كادت تقع مشاجرة.

وبعد أن تحدث ثلاثة من مؤسسي الحزب حديثا مقتضبا وفتح الباب للتعليقات وقع تدافع جديد بين مؤيدين ومعارضين "لفرعونية مصر" مما أدى إلى رفع الجلسة. وقال رئيس الحزب محسن لطفي السيد "لسنا عربا نحن مصريون" مطالبا بتدريس اللغتين القبطية والفرعونية في المدارس المصرية.

وقال مؤسسون إنهم مع ذلك "متأكدون" من أن لجنة شؤون الأحزاب ستوافق على تأسيس الحزب لتميز برنامجه عن برامج جميع الأحزاب العاملة في مصر.

وتميز البرنامج شرط أساسي لقيام الحزب. ولكن مراقبا حضر المؤتمر تساءل قائلا "هل يتوقع أن تقر لجنة شؤون الأحزاب برنامج حزب يناهض أولى مواد الدستور" مشيرا إلى نص المادة الأولى على عروبة مصر.

وينص قانون الأحزاب في مصر الصادر عام 1977 على أن تصادق اللجنة الحكومية على أي حزب قبل أن يكسب شرعيته خلال 60 يوما، لكن هذه اللجنة رفضت حتى الآن نحو 60 طلبا ولم تصادق إلا على عدد قليل جدا.

برنامج الحزب
وصدر برنامج الحزب في كتيب أنيق ظهرت على غلافه أسرة ملكية فرعونية وشعار للحزب مكون من مستطيل أخضر يشير إلى وادي النيل ومستطيلين بلون أصفر على الجانبين يشيران إلى صحارى مصر وثلاثة أهرامات على النيل باللون الأصفر وضلعي مستطيل لونهما أزرق في إشارة إلى البحرين المتوسط والأحمر.

ويدعو الحزب إلى إحياء القومية المصرية "الفرعونية" ويطالب بتعديل الدستور بما يؤدي إلى استبعاد أي إشارة إلى انتماء مصر العربي أو ارتباط الدين بالسياسة.

ويعزو مؤسسو الحزب ما يرون أنه أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية حلت بمصر في نصف القرن الماضي إلى تيار القومية العربية الذي تبناه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

ويؤكد برنامج الحزب إيمان واضعيه بالعلمانية "علمانية ليبرالية تعرف أهمية دور الدين في إرساء القيم والأخلاق التي تحمي الفرد والمجتمع من الانحرافات بينما تتفرغ الدولة لشؤون العالم الدنيوي الذي يضع البشر قوانينه".

كما استخدم البرنامج الشهور القبطية للتأريخ فحين تناول ثورة مارس/ آذار عام 1919 التي فجرها الزعيم الراحل سعد زغلول أشار إليها باسم "ثورة برمهات/ مارس 1919 المجيدة". وبرمهات هو أحد شهور السنة القبطية في مصر والتي لا تزال تستخدم في مجال الزراعة.

الأحد 24/12/1424هـ الموافق 15/2/2004م

_________

"إم بي سي" توقف "الأخ الأكبر"


جانب من المظاهرات الأخيرة ضد البرنامج بالبحرين

قررت محطة تلفزيون الشرق الأوسط "إم بي سي" وقف برنامج "الرئيس- الأخ الأكبر" الذي كان يجمع 12 شابا من الجنسين في منزل واحد بالبحرين، وذلك بعد أن أثار موجة من الانتقادات الشديدة منذ اليوم الأول لإذاعته قبل 10 أيام.

قررت محطة تلفزيون الشرق الأوسط "إم بي سي" وقف برنامج "الرئيس- الأخ الأكبر" الذي كان يجمع 12 شابا من الجنسين في منزل واحد بالبحرين، وذلك بعد أن أثار موجة من الانتقادات الشديدة منذ اليوم الأول لإذاعته قبل 10 أيام.

وقالت المحطة في بيان أصدرته الإثنين 1-3-2004: "وفقا لما أثاره برنامج الرئيس من ضجة واختلاف في وجهات النظر وبعد طلب التشاور مع وزارة الإعلام في مملكة البحرين البلد الذي يتم تنفيذ البرنامج على أرضه (...) وحفاظا على التماسك الاجتماعي وحرصا منها على أن لا تكون شبكة إم بي سي سببا في أي انقسامات في وجهات النظر، فقد قررت إدارة المجموعة إعادة النظر في إنتاج برنامج (الرئيس) في مملكة البحرين" ووقف عرضه لحين اتخاذ قرار نهائي.

ويصور البرنامج -الذي يعتمد مبدأ "تلفزيون الواقع"- 12 متسابقا من الجنسين يعيشون في منزل كبير في قسمين منفصلين ويقوم باختبار قدرتهم على التواصل ببقائهم معزولين عن العالم الخارجي لـ3 شهور أمام الكاميرا. ويصوت المشاهدون على من يغادر من المتسابقين تباعا.

"تجنبا للاتهامات"

وتوضيحا لأسباب اتخاذ القرار قالت المحطة: "إن تضحيتنا هذه في اتخاذ هذا القرار تهدف إلى عدم جعل إم بي سي بقنواتها وبرامجها حجة أو عرضة لأية اتهامات بأنها تسيء إلى القيم والتقاليد والأخلاق العربية لأننا نعتبر إم بي سي أولا وأخيرا هي قناة الأسرة العربية".

في الوقت نفسه، دافع بيان المجموعة عن هذا النوع من البرامج الجديدة التي انتشرت في عدد من القنوات الفضائية، معتبرا أنها "لا تحمل أي تحديات أو إشكالات اجتماعية تفوق ما هو سائد في الأفلام والمسلسلات الدرامية التي تبثها" جميع القنوات التلفزيونية الرسمية والخاصة.

كما أكدت المجموعة أنها "أكثر أمانة في نقل الواقع من الأفلام والمسلسلات الدرامية الاجتماعية". وأشار البيان إلى أن "كل شيء جديد يأخذ وقتا ليتم استيعابه وفي بعض الأحيان يساء فهمه".

وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية قال مسئول إعلامي بحريني: إن مسئولين من محطة "إم بي سي" اجتمعوا مع وزير الإعلام البحريني نبيل يعقوب الحمر الأحد 29-2-2004 لبحث مصير البرنامج، مشيرا إلى أن مسئولي المحطة "يشعرون بأنه أثير لغط كبير حول البرنامج ولحقت بهم إساءات كثيرة تصورهم على أنهم يخدشون القيم والأخلاق".

أسف وترحيب بحريني

وردا على سؤال حول تبعات محتملة لقرار وقف البرنامج، أعرب المسئول عن اعتقاده بأنه يرجح أن "تنقل المحطة تنفيذ هذا البرنامج إلى مكان آخر" واصفا هذه الخطوة إن تمت بأنها "أمر مؤسف". واعتبر المسئول أن ذلك التطور "سيؤثر على إمكانية البحرين في جذب الاستثمارات مستقبلا".

وقد رحب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب البحريني الشيخ عادل المعاودة بقرار وقف البرنامج واعتبره "خطوة طيبة وحضارية". وقال المعاودة: "هذه حكمة من المحطة في التعامل مع هذه القضية (...) إنه عين العقل خصوصا أن البرنامج برأي الكثيرين غير ثقافي وغير مجد".

وحول ما إذا كان وقف البرنامج سيؤثر على طلب الاستجواب المقدم بحق وزير الإعلام، قال المعاودة: "إن البرنامج بحد ذاته لم يكن هو موضوع الاستجواب إنما تعامل الوزير مع النواب حول البرنامج".

ويتزعم المعاودة كتلة الأصالة النيابية (سلفيون) بالمجلس التي تضم 6 نواب تقدم واحد منهم مع ثمانية نواب آخرين بطلب استجواب وزير الإعلام على خلفية البرنامج.

وكان البرنامج قد أثار موجة من الانتقادات على الصعيد الشعبي أيضا في البحرين. وشهدت إحدى جزر البحرين التي يصور فيها البرنامج، الجمعة 27-2-2004 مظاهرة طالبت بوقفه وشارك فيها مئات البحرينيين ونواب إسلاميون.

برنامج جديد بلبنان

ويأتي هذا القرار في الوقت الذي أطلقت فضائية "المستقبل" اللبنانية الأحد برنامجها "سوبر ستار 2" لاختيار أصوات غنائية عربية، بعد برنامج "سوبر ستار 1" الذي قدمته عام 2003 في الوقت الذي يتواصل عرض برنامج "ستار أكاديمي" الذي ينتمي لـ"تلفزيون الواقع" على شاشة "إل بي سي".

وتعليقا على هذه الظاهرة ندد الشيخ محمد الحامدي "بابتعاد نوعية هذه البرامج عن تقاليدنا وتعليمات ديننا الإسلامي".

وقال الحامدي، وهو إمام مسجد صغير في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان: "نراهم يتعانقون فرحا أو حزنا وهذا حرام"؛ معتبرا "أن هذه المشاهدات تشجع على الانحلال الخلقي".

ويبلغ عدد المشاركين في "سوبر ستار 2" 83 مشتركا من 15 دولة عربية تم اختيارهم من أصل أكثر من 40 ألف مرشح، حسب إدارة المحطة.

وتقول محطة "المستقبل" إن ما يقرب من 5 ملايين عربي شاركوا بالتصويت في نهائيات "سوبر ستار 1" المقتبس عن البرنامج البريطاني "بوب أيدول". ولم يتأكد هذا الرقم من مصادر مستقلة.

وفي إطار برنامج "ستار أكاديمي" الذي أطلقته المحطة اللبنانية للإرسال "إل بي سي" مطلع ديسمبر 2003، يسكن في الأكاديمية التي أقيمت في فيلا واسعة في أدما (شمال بيروت) 16 شابا وفتاة من عدة دول عربية (سوريا، لبنان، تونس، المغرب، مصر، السعودية، الكويت) تم اختيارهم من بين آلاف المرشحين.

ولمدة 4 أشهر يقوم محترفون في الغناء والتمثيل بتدريب المشاركين تحت عيون كاميرات تتابع تفاصيل حياتهم اليومية على مدى 24 ساعة من دون انقطاع.

وخلال هذه الفترة تتم تصفية المشاركين بتصويت الجمهور عبر الإنترنت والهاتف الخلوي.

وأثارت إقامة الفتيات والشبان في مبنى واحد انتقادات العديد من علماء الدين المسلمين في لبنان.

المنامة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 1-3-2004

المصدر : إسلام أون لاين

د. محمد شريف بشير - جامعة بترا ماليزيا - كوالالمبور
25/05/2002
المصدر : إسلام أون لاين