قبة الصخرة المشرفة
والذي يظنه الكثير من المسلمين بأنه المسجد الأقصى وهذا خطأ
إذ أن المسجد الأقصى هو كل شيء داخل الأسوار ، ومبنى قبة الصخرة ما هو إلا مسجد من كثير من المساجد والمصليات والمعالم الكثيرة التي تكوّن المسجد الأقصى المبارك
وهذا البناء يحيط بالصخرة المشرفة التي وقف عليها رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- ليلة الإسراء والمعراج حينما عُرِجَ به إلى السموات العلى
وقد بني هذا البناء الذي يعتبر من روائع الفن الإسلامي بزمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام ( 72هـ ) فقد خصص خراج مصر لسبع سنوات لهذا الغرض ، وهذه القُبّة عبارة عن بناء مثمن الشكل ، محمولاً على عددٍ من الأعمدة والعقود نصف الدائرية ، التي تعلوها رؤوس تيجانية ، وقد غُطيت القُبة بالفسيفساء ذات اللونين الأخضر والذهبي