|
وعن الاختراقات
المتطرفة لجهاز التعليم، قال الوزير إن الأفكار الضالة والمنحرفة تعمل في
السر، ونبرأ إلى الله ممن يعلم شيئا فيخفيه. مؤكداً أن تحميل التربية
والتعليم وحدها مشكلة التطرف قضية لا تقل خطورة عن المشكلة نفسها. وفيما
يخص تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية، توقع الوزير أن يتم
التقييم خلال ثلاث سنوات من تطبيق المشروع من قبل جهة محايدة، ويتم على ضوء
ذلك اتخاذ القرار المناسب من مجلس الوزراء. وعما يوجه له من اتهام
بالتراجع عن دمج إدارات التربية والتعليم للبنين مع إدارات البنات، قال إنه
لم يصدر أي قرار سابق بدمج إدارة تعليم بنين بتعليم البنات أو العكس. وعن
موقف الوزارة من خريجي دبلوم اللغة الإنجليزية أصر الوزير على موقف الوزارة،
مشيراً إلى أن الوزارة اتخذت في عام 1407 قراراً بعدم توظيف معلمين في أي
تخصص بأقل من البكالوريوس. والتزمت به حتى الآن ولم توظف أي معلم بأقل من
البكالوريوس رغبة في رفع كفاءة التعليم. جاء ذلك في حديث شامل لـ"الوطن".
فإلى نص الجزء الأول من الحديث:
التفاعل
مع اليوم الوطني: * احتفت المملكة هذا العام
باليوم الوطني، وهناك اتّهامات للوزارة بأنها لم تفعّل هذا اليوم في المدارس
بشكل مناسب؟ - اليوم الوطني فرصة ثمينة للتلاقي وتوحيد الصف للعمل
من أجل نصرة الدين ورفعة الوطن العزيز، وبمناسبة الذكرى العطرة لليوم الوطني
الخامس والسبعين للمملكة العربية السعودية الذي يصادف أول يوم من الميزان من
مطلع السنة الهجرية الشمسية، ونظرا لأهمية تعزيز الهوية والانتماء الوطني،
وتذكير جميع النشء وتوعيتهم بالمنجزات والمكتسبات المتحققة بفضل الله تعالى
في بلدنا الغالي منذ تم توحيد المملكة العربية السعودية على يد المغفور له
بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وحتى الآن؛ فقد تم استثمار
حصص معينة في اليوم الدراسي للحديث عن المنجزات والمكتسبات الوطنية وتوثيقها
في جميع المدارس، علاوة على الاستفادة من برامج النشاط الطلابي لإجراء
المسابقات الثقافية وتوظيف الإذاعة المدرسية وصحافتها والمسرح المدرسي، كما
تحاور المعلمون والمعلمات مع تلاميذهم من خلال بعض المواد الدراسية كالتربية
الوطنية والقراءة والمطالعة والتعبير وغيرها لتحقيق تلك الأهداف النبيلة،
والقيام بزيارات للرموز والمعالم الوطنية. هذا باختصار شديد ما قامت به
الوزارة تفاعلا مع هذا الحدث الوطني وقد قرأنا جميعا في الصحف وشاهدنا نماذج
من تلك الأنشطة التربوية، وبصرف النظر عن بعض المبالغات التي تُنشر أحيانا
كالقول بأن (التعليم بلا هوية) وأن (منهج التربية الوطنية مادة إضافية لا
يقدم أي معلومات أو قضايا!) فإن الوزارة ترحب بالرأي الموضوعي العلمي
والهادف، وأحب أن أطمئنكم بأن شباب المملكة العربية السعودية على درجة عالية
من الوعي بأهمية وقيمة الوطن، وهم في الوقت نفسه فخورون بكل ما هو سعودي،
ويعبرون عن ذلك من خلال العديد من البرامج التربوية التي تنفّذ في مدارسهم كل
يوم، وليس من الإنصاف أو البر بالوطن التقليل من وطنيتهم بكلام انطباعي أو
نعمم حالات فردية على أن هذا هو التعليم في بلادنا. فقد عبر المجتمع السعودي
عن تضامنه مع الوطن من خلال حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب، وأكدت الأسر
التعليمية في مدارسنا كافة (بنين وبنات) ولاءها لقيادة هذه البلاد المباركة
مع انطلاقة العام الدراسي الذي لم يفصله إلا أيام قليلة من الذكرى الوطنية.
ولدى الوزارة العديد من المشروعات الجديدة التي تضاف إلى الجهود السابقة التي
تهدف إلى تعزيز الانتماء للوطن والتعبير عن الحب له والاعتزاز به والإخلاص
لقيادته، ومن ذلك تطوير آليات تدريس الوطنية، حيث سيتم تضمين مفاهيم التربية
الوطنية المواد الدراسية بشكل علمي ومدروس، كما تضمنت الخطة الجديدة لتطوير
المناهج إدخال مفاهيم الوطنية ضمن مادة (التربية الاجتماعية والوطنية) في
المرحلة الابتدائية، ومادة (الدراسات الاجتماعية والوطنية) في المرحلة
المتوسطة، وقد انتهت الوزارة من التأليف ويجري الآن تحكيم المناهج ومراجعتها
وتصميمها تمهيدا لطباعتها وتوزيعها ضمن مناهج العام الدراسي القادم. كما تم
إدراج مقررات ذات علاقة مباشرة بالوطنية ضمن الخطة الجديدة للتعليم الثانوي
التي أقرت وبدأت الوزارة تطبيقها العام المنصرم، في عدد من المدارس في جميع
مناطق المملكة، ومنها: العلوم الشرعية، والعلوم العربية، والتربية البيئية،
والمهارات الحياتية والأسرية.. وقد صُمّمت برامج تدريبية خاصة بالمعلمين
والمعلمات يستفيد منها جميع المعلمين ومديرو المدارس والمشرفون بما يساعدهم
على استيعاب الآليات الجديدة في التعليم والتعلم وفق المناهج
الجديدة.
لا ننفي
التقصير ونبرأ من المندسين: * وزارة التربية
والتعليم مسؤولة عن حماية المجتمع من الفكر المتطرف، وهناك من يرى أن التطرف
والغلو قد تسرب إلى بعض المدارس أو المعلمين في ظل إهمال من
الوزارة؟ - لا أنفي التقصير عن أي إنسان سواء كان في وزارة التربية
والتعليم أم في غيرها من المؤسسات الاجتماعية، لكن أن تتهم وزارة بأكملها
وتُحمّل وحدها تبعات هذه القضية الخطيرة فهذه إشكالية أخرى لا تقل خطورة. في
الوزارة ما يقرب من 5 ملايين طالب وطالبة ويعمل بها أكثر من 500 ألف إنسان ما
بين مسؤول وموظف ومعلم ومعلمة، وهم يمثلون ربع سكان المملكة، فهل كل هؤلاء
مسؤولون عن التطرف؟! إن ما تعيشه المملكة حاليا من نماء وتطور الفضل فيه بعد
الله تعالى إلى جهود المعلمين والمعلمات الذين تخرجت على أيديهم الأجيال
المنتجة الفاعلة المتمسكة بتعاليم الدين الإسلامي الصحيح والمحبة لوطنها
والمخلصة لقيادتها. ولكن هذه الأفكار الضالة والمنحرفة تأخذ عادة طابع السرية
والخفاء، ولا يمكن أن تعرف الوزارة أحدا ينشر هذا الفكر المنحرف وتدافع عنه
أو تتركه طليقا.. نبرأ إلى الله تعالى من ذلك؛ فنحن مؤتمنون على فلذات
الأكباد، وندرك حجم المسؤولية، ووجدنا كل الدعم من الدولة، والوزارة تبذل
جهودا كبيرة حاليا لنشر وتعزيز قيم التسامح والحوار وغرس حب الوطن في نفوس
الناشئة من خلال العديد من الأنشطة المدرسية، وقد شاركت الوزارة في تنفيذ
الحملة الوطنية للتضامن ضد الإرهاب بملايين الأنشطة التربوية المدروسة
بعناية، وكل ما أرجوه أن نكون جميعا يدا واحدة لمواجهة الأخطار بدلا من تقاذف
التهم، وأعود لأكرر بأننا جميعا في خندق واحد ولسنا فريقين متضادين يرمي كل
واحد منّا الآخر بهذه القسوة!
اتهام
التعليم الديني جهل وهوى: * ما رأيكم في الاعتقاد
بأن مناهجنا تغذي الإرهاب حسب زعم بعض وسائل الإعلام الخارجية، وليس فيها
أيضا ما يدعو إلى التسامح والحوار مع الأديان الأخرى، ويدلل مروجو هذا الفكر
بنصوص من القرآن الكريم أو الحديث الشريف؟! - بُنيت المناهج
التعليمية على مجموعة من القيم العليا والمبادئ السامية الواضحة لكل منصف وكل
قارئ فاعل ومتابع جيد وكل عاقل ينشد الحقيقة، أما اتهام التعليم الديني في
العموم بأنه يزرع الكراهية ضد الأديان الأخرى ومحاولات اختزال النصوص أو
بترها من سياقها فإنما ذلك نتاج الجهل والهوى، ومحاولة ظالمة لاستلاب الحق
وتعمّد التشويه أو التسرع في إصدار الأحكام القطعية. لقد احتوت كتبنا
الدراسية على نصوص متعددة في مراحل دراسية مختلفة تؤكد على التأدب مع أهل
الكتاب والتسامح والعدل عند التعامل معهم وإنصافهم، ومن ذلك الآية الكريمة في
مقرر التفسير للصف الثالث ثانوي: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في
الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)
وما جاء أيضا في مقرر التفسير للصف الثاني ثانوي قوله تعالى (ولا يجرمنكم
شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى). وفي سياق التحذير من الغلو
جاء في كتاب التوحيد للصف الثاني متوسط ما نصّه (لقد حذّرنا الله تعالى من
الغلو في الدين ومجاوزة حد الاعتدال لئلا نشق على أنفسنا ونقع فيما وقع فيه
من قبلنا) هذه شواهد يسيرة جدا ولا يتّسع المجال لذكر كل ما تحتويه مناهجنا
من قيم جميلة، وقد أصدر مركز التطوير التربوي بالوزارة كتابا توثيقيا بعنوان
(بالتي هي أحسن) احتوى على أدلة وشواهد واقعية وموثّقة ترد على تلك المقولات
غير المنصفة. ولكن يجب أن يُفهم في الوقت نفسه ما يختلف فيه الإسلام عن
الأديان والحضارات الأخرى فهو منهج شامل للحياة في السلم والحرب والبيت
والمجتمع، فعندما تُجتزئ فيه آيات الجهاد وتُنتزع الأحاديث المتعلقة بالغزوات
والسرايا والحروب فيُقال إن هذا هو الإسلام وإن هذا فيه تحريض على العنف فهذا
أمر غير مقبول، وهو أمر يدل على جهل أو تجاهل، ولكن للإسلام أوامره ونواهيه
وتوجهاته وتعليماته في كل قضية من قضاياه من مأكل ومشرب وملبس وتعبد وتجاره
وتعامل مع المسلم ومع غيره وفي حال الحرب والسلم
والمعاهدة.
نريد
الإعلام الموضوعي: * ما موقفكم من الإعلام خاصة
أنه عرف عنكم في السابق بأنكم من المشجعين على الحوار والداعين إليه عبر
وسائل الإعلام؟ - ما زلت من المشجعين على الحوار والمقتنعين تماما
بعوائده إذا ما توفرت مقومات نجاحه، وأهمها: الموضوعية، والإلمام بالقضية محل
النقاش ومراعاة أدب الحوار. كما أعتبر أن (الإعلام) شريك فاعل في العملية
التعليمية، ولا يمكن أن نعمل بمعزل عن الإعلام، ذلك أن هذا الجهاز من
المؤسسات الاجتماعية الحضارية التي لها وزنها في كافة المجتمعات التي تنشد
التطوير، وهو وسيلة لدعم القرار التربوي من خلال: الحوار البناء والموضوعي
القائم على أسس علمية، وفي الوقت نفسه وسيلة لتبادل الآراء والأفكار التي من
شأنها أن تثري العملية التعليمية والتربوية، علاوة على النقل الأمين الذي
ننشده للمعلومة من وإلى الميدان التربوي بما يعين المسؤول على متابعة ما يدور
في الساحة التربوية من آمال ورغبات ومشكلات.. وهو أي (الإعلام) الخيار الأنسب
لمرحلة النهوض التنموي التي تعيشها البلاد في كافة المجالات ومن أبرزها
(التربية والتعليم). * لكنكم مقلّون في تواصلكم الإعلامي بعد تسلّمكم
مسؤوليتكم التربوية الجديدة؟ - قد يكون هذا في بداية عملي، حيث لم يمض على
شرف انتمائي لوزارة التربية والتعليم إلا مدة قصيرة، ولا أود أن يكون حضوري
لمجرد الحضور فحسب، إلا أنني أرحب بأي صحافي يسأل عن معلومة جديدة مفيدة
للقارئ، فالمسؤول عندما يقرر أن يظهر في الإعلام فإن أول ما ينبغي التفكير
فيه هو الرسالة التي يرغب في نقلها عبر الإعلام والهدف منها وما إذا كانت
تضيف شيئا مهما للقارئ الذي يجب أن نحترم عقليته ووقته أيضا،.. ووزارة
التربية والتعليم غنية برجالها وقادة الرأي التربوي فيها وهم يرحبون بالإعلام
دائما، ولكنني من أشد المؤمنين بأن الصمت هو الوسيلة الأكثر حكمة إذا لم يكن
فيما تود قوله فائدة أو فكرة أو جملة مفيدة!.
جهة محايدة
لتقييم تجربة الإنجليزية: * مشروع اللغة
الإنجليزية الذي طبّقته الوزارة العام الحالي في الصف السادس الابتدائي صاحبه
العديد من السلبيات منها: عدم توفر المعلمين والبداية الضعيفة في المنهاج
وطرائق التدريس.. ما توجهاتكم المستقبلية تجاه هذا المشروع؟ -
المشروع يُدرس بعناية حاليا، وهناك وجهات نظر مختلفة تجاهه، وقد اختلف
التربويون أنفسهم حوله، وكذلك الدراسات التي تتحدث في هذا الجانب ليست على
درجة واحدة أو اتجاه واحد تجزم بصحة توجه معين أو خطأه.. لذلك فإن القرار
النهائي حوله سيُبنى على تغليب المصلحة الأكثر وضوحا، والنظر إليه من زوايا
تربوية واقتصادية مباشرة بعد أن تتضح نتيجة تطبيقه في الصف السادس الابتدائي.
ومتوقع أن يتم التقييم خلال ثلاث سنوات من تطبيق المشروع من قبل جهة محايدة،
ويتم على ضوء ذلك اتخاذ القرار المناسب من مجلس الوزراء الموقر.
لم ندمج
إدارات التعليم: * تتداول الأوساط الاجتماعية
والإعلامية حاليا أخبارا متباينة حول موقفكم من (الدمج) والسائد حاليا أنكم
ستعيدون فصل إدارات التربية والتعليم التي دمجت بقرارات سابقة.. ما هي
الحقيقة؟ - أولا: لم يصدر أي قرار سابق بدمج إدارة تعليم بنين
بتعليم البنات أو العكس، وإنما عندما تُشغر وظيفة مدير تعليم (وكان أكثرها في
تعليم البنات) فيتم تكليف مدير إدارة التعليم الأخرى بعمل المدير الآخر، وقد
اختلفت وجهات نظر الأخوة في إدارات التربية والتعليم تلك والتي لا يتجاوز
عددها (22) إدارة، فبعضهم دمج بعض الأقسام في بعض، وبعضهم ترك الأقسام على ما
كانت عليه، وأصبح يعمل في إدارة تعليم يومين أو 3 وبقية الأسبوع في إدارة
التعليم الأخرى، ودرست الوزارة هذا الموضوع خلال السنتين الماضيتين ولم تتخذ
قرارا محددا تجاهه، وهذا الأمر ليس مرتبطا بأشخاص ولا بتوجهات ولا بقناعات
أفراد محددين أيا كانت مواقفهم ومناصبهم، أما ماعدا ذلك من قرارات إدارية فهي
في إطار التغيير والتطوير والتحسين؛ فقد نص الأمر الملكي القاضي بدمج رئاسة
تعليم البنات بوزارة المعارف على وجود نائبين أحدهما معني بتعليم البنين
والآخر بتعليم البنات وميزانيتين مستقلتين. ومعلوم أن وجود ميزانيتين
مستقلتين يعني وجود جهازين مستقل كل منهما عن الآخر، وفي هذا الإطار تقوم
الوزارة حاليا بقطاعيها (البنين والبنات) كما كانت خلال السنتين الماضيتين
وحتى قبل ذلك في بعض المجالات بالتنسيق فيما يتعلق بالتخطيط والتطوير. ويقوم
حاليا كل نائب بعمل الآخر في حالة غيابه، وفي الوقت نفسه يقوم أيضا كل مدير
تعليم في كل منطقة أو محافظة بعمل الآخر في حالة
غيابه.
لن نوظف
خريجي الدبلوم: * أصدر ديوان المظالم مؤخرا قرارا
بإلزام جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إعادة المبالغ المالية التي
دفعها الطلاب مقابل الحصول على (الدبلوم) من بعض الأكاديميات على وعد من
الجامعة بقبولهم لتدريس الإنجليزية.. وكان عدد من الكتّاب والصحفيين قد حملوا
وزارة التربية والتعليم أبعاد هذه المشكلة.. ما رأيكم؟ - أؤكد هنا
بداية تعاطفي الكبير مع أبنائي الطلاب الذين تخرجوا من تلك الأكاديميات على
وعد بالعمل في التعليم ولم تتحقق آمالهم، وقد كانت هذه القضية من أولى
القضايا التي عُرضت علي بوصفي وزيرا للتربية والتعليم، وقد تأكد لي أنه لم
يصدر من وزارة التربية والتعليم ما يشير إلى توظيف معلمين في أي تخصص بأقل من
البكالوريوس وهو القرار الذي اتخذته الوزارة منذ عام 1407هـ رغبة في رفع
كفاءة التعليم. وقد اتّخذ الشباب خريجو الدبلوم الخيار الأنسب وهو الاتجاه
إلى جهات الاختصاص للفصل في قضيتهم وهي (ديوان المظالم) وهي ظاهرة صحية تتعدى
مرحلة التصعيد اللفظي والإنشائي والإثارة إلى اتخاذ خطوات عملية تعتمد على
الأسلوب القضائي الحضاري، وأرى أن هناك فارقا كبيرا بين التأهيل لعمل من
الأعمال والالتزام القانوني بالتوظيف للمؤهلين، وهذا الأمر ينطبق على الكثير
من الحالات. |