اخبار عاجلة من المحافظة

أخبار من جريدة المدينة

مراسل جريدة المدينة- احمد المعشي

 

 المدينة تتابع ما توصلت إليه اللجان المختصة  بدراسة أحوال السيول بالقنفذة وقراها

وتفعيل قرارات اللجان الفرعية الثلاثية ولجنة حصر الأضرار وإزالة العقوم  

 

*محافظ القنفذة القناوي : تفقدنا الأضرار ولجنة الحصر الأضرار تباشر مهامها اليوم

*سنوقف تجاوزات المزارعين في إقامة العقوم الترابية التي غيرت مسار المياه

 

*رئيس مركز بني زيد :عايض العميري  عودة الحياة لطبيعتها لقرى المركز ونأمل في إصلاح الطريق

*مدير الشؤون الصحية د0 صالح الشنبري مصابي السيول غادروا المستشفى بحالة صحية مستقره

*رئيس بلدية القنفذه حامد الرشيدي : أقمنا سدود ترابية مؤقتة للقرى المحاصرة والمهددة بالخطر  ووجهنا كافة الآليات إلى فتح الطرق وإزالة الأطيان 0

* ولن نسمح بالبناء في مصبات وبطون الأودية ومد المخططات السكنية بالخدمات

*مدير الزراعة م0 عمر الفقيه : العقوم الترابية تمثل عائق أمام مصبات الأودية والقرى بحاجة لمزيد من السدود

متابعات / احمد محمد المعشي – حسن احمد الفقيه / القنفذه

**التقى محافظ القنفذة عبد الله بن مساعد القناوي ظهر اليوم  باللجنة المكلفة بحصر الأضرار التي تعرضت لها قرى المحافظة في مراكز بني زيد وسبت الجارة  والقشه بمركز المظليف التي تعرضت مؤخرا لاجتياح السيول وأكد   القناوي  أن اللجنة الثلاثية المكلفة بدراسة هذه المشكلة من جراء موجة السيول التي اجتاحت قرى المحافظة مؤخرا سوف تتخذ العديد من القرارات الحاسمة وأنها لن تترك الفرصة للمواطن من اجل ان يضحي أو يغامر بنفسه ونفسه فالسيول إذا حانت وقتها لاتعرف الشجاعة وقال القناوي  إننا التقينا منسوبي  الجهات ذات العلاقة كل فيما يخصه من رؤساء المراكز الإدارية والأجهزة المعنية الأمنية والتنموية  وأن اللجنة التي شكلت مؤخرا سيتزامن عملها مع الجان الأخرى التي سيفعل دورها التنموي ونحن ندرك أن هذ المعاناة مثلت معاناة على القرى وينبغي اخذ كافة الاحتياطات اللازمة لذلك 0

على صعيد آخر وجه  القناوي بالقيادات الأمنية في الدفاع  المدني والشرطة  بمضاعفة الجهد واعمل دون الحيلولة لتفاقم الوضع  ووضع حالة التهاب ولاستعداد لكافة القطاعات في الدفاع المدني وزيادة عدد الفرق المرابط والمتواجدة حاليا على مصبات هذه الأودية  وتجهيزها بما يلزم من معدات واليات وأفراد ووجه كذلك مدير الشرطة العقيد جفين المطيري  إلى ضرورة العمل على التواجد الأمني ساعات هطول الأمطار والسيول لضمان عدم المخاطرة من قبل الأهالي  للسيول 0

**حامد بن عوجان  الرشيدي رئيس بلدية محافظة القنفذة اعتبر أن وضع القرى بعد الجهود التي قامت بها البلدية وخاصة في قرية صبيا بلومه والقشه بالمظليف  حيث قمنا بأعداد المسح الهندسي الشامل لموضع الخطر على مصب السيول للقرى وقممنا على الفوز بعمل السدود الترابية المؤقتة في الوقت الراهن لكي يتمكن الأهالي من الدخول والخروج إلى قراهم بأمان وسهوله  كما انتهينا مؤخرا على وجه السرعة من سد صبيا بلومه الحجري الذي ساهم في حماية البلدية من الجزء الغربي والشرق4 والشمالي من مخاطر السيول  وكذلك كما متواجد السد الخرساني الحجري بكبرى دوقة  شمال محافظة القنفذة 65 كم  والان تقوم البلدية  بإزالة الأطيان وفت الطرق الداخلية لهذه القرى  ولن نسمح بالنباء في بطون الأودية ،

واشار المهندس عمر بن سعيد الفقيه مدير الزراعة بمحافظة القنفذة  ان هناك تعليمات قوية من جهات مختصة بعدم  البقاء في بطون الأودية  ومصبات الأودية للحد من ساكني وقاطني هذه الأماكن العشوائية  ، أكد الفقيه أن قرى المحافظة باتت في حاجة ماسة إلى المزيد من السدود الخرسانية التي تساهم في توفير الحماية لهذه القرى وقال أن وزارة المياه لن تغفل هذا الموضوع ولكن عند تبعية ذلك للفرع قمنا بدراسة سدود للأودية المحافظة التي تزيد عن 11وادي  فنجد أن خطورة وادي يبه ونوان وقنونا والاحسبة تحتاج إلى حماية للقرى التي تحيط بها مشروع سد ، واشار المهندس الفقيه أن مشاريع المياه المصغرة في هذه القرى رفعت  طاقتها الإنتاجية إلى اكثر من النصف لمواجهة  الطلب على كميات المياه لهذه القرى  في كل من المظليف والاحسبه وبني زيد ونأمل التوسع لإنشاء مزيد من السدود الخرسانية لترويض مخاطر السيول عن هذه القرى كما هو الحال في مشروع سد وادي حلي الذي ينفذ حاليا حيث ساهم في حماية اكثر من 300قرية  على ضفتي الوادي 0لواشار المهندس الفقيه اننا قمنا سابقا بمسح العديد من العقوم الترابية وسط الأودية التي تشكل عائقا والان نستكمل بقية المسح الميداني لهذه العقموم وحصر البقية منها وعددها وما تشكله من عائق سواء على منشات الكباري والجسور والطرق أو مسايل المياه أو إغراق المساكن والمزارع 0

 

((القناوي يؤدي واجب العزاء نيابة عن سمو أمير المنطقة))

من جهة أخرى  ونيابة عن سمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير / عبد المجيد بن عبد العزيز قام محافظ القنفذة عبد الله بن مساعد القناوي ظهر اليوم بأداء واجب العزاء في وفاة رجال الإنقاذ من مننسوبي الدفاع المدني واسرة المواطن العريان  والقنوي  وكذلك اطمئن على المصابين في مستشفى القنفذة العام وتابع باهتمام الحالة الصحية للملازم أول حمدان  الرويلي  وقد رافقه خلال الجولة رئيس مركز احد بني زيد عائض العميري  ومدير الدفاع المدني  العقيد حسن بن علي القفيلي  ومدير الشؤون الصحية د0 صالح الشنبري  ومدير شرطة القنفذة العقيد جفين المطيري ومساعد مدير الشرطة  العقيد حمود الزهراني ونقل القناوي تحيات وتقدير سمو أمير المنطقة للمصابين والمنومين وعزاء سموه للمتوفين 0 وابدى القناوي اسفه لفقدان الجندي ول محب محمد السابطي  والعريف علي منصور العبدلي لكنه استدرك قائلا انهما كانا يؤديان رسالة الوطن ومهمة الواجب

 

مسؤولون يتابعون الحدث

 

مدير الدفاع المدني بمحافظة القنفذة العقيد حسن بن علي القفيلي ذكر ان وضع الاودية بمحافظة القنفذة شيء يدعو للقلق وخاصةو للهذه القرى التي تتواجد في بطون الاودية مما تكاد تكون عرضة لجريان المياه واماكن سقوط السيول  ونحن ندرك ان المحافظة بها اكثر من 11وادي والعديد من المسايل والشعايب التي يصعب حصرها  وهناك البعض من هذه الأودية والمسايل يلاتي منه السيول فجأة دون سابق إنذار ونحن نتطلع بدورنا مع جهات ذات العلاقة واللجان الفرعية بالمحافظة واللجان الأمنية للعمل على التوصل لحلول الناجحة والناجعة المؤقتة والعاجلة فيما يخص حماية هذه القرى وينبغي ان تتضافر الجهود من جميع الجهات ذات العلاقة للحد من تفاقم الوضع  ونحن قد قمنا بتزويد فرق الإنقاذ بكافة المعدات  والآليات المطلوبة من قوارب نجاه والاشرعه المطاطية والحبال الإنقاذ والتبنية على الاهالي وقاطني الاماكن الزراعية بعدم التضحية لمخاطر السيول ولعل من الاودية المعروفه التي تزامن تواجد المياه بها وادي الاحسبه وقنونا وام السلم بني زيد والخيطان بالعرضتتين 0

 

 

مغادرة المصابين المستشفى ورفع حالة الاستعداد

من جانب آخر ابلغ مدير عام الشؤون الصحية ومدير مستشفى القنفذة العام الدكتور صالح الشنبري كافة ألاجهزة الطبية ذات العلاقة في المراكز الصحية والطوارئ وحجرة العلميات والإسعافات الأولية برفع درجة الاستعدادات للتعامل الأمثل مع هذه الكارثة في حالة ازياد السيول على القرى المتضررة وقد عمد الدكتور الشنبري إلى جولات لبعض هذه المراكز الصحية في تلك القرى للتأكد من جازيتها واكد الشنبري إننا الآن بصدد تفعيل دور الجوانب الوقائي لهذه القرى ورش كافة المستنقعات بمبيدات الرش البؤري والحراري والرذاذ المصغر لعد تفشي الاوبئه والأمراض من خلال المياه الراكدة 0

أكد الدكتور الشنبري أن مصابي كارثة السيول غادروا المستشفى وهي بحالة صحية جيده ولم

هذا وقد بدت الحياه تعود بصعوبة إلى طبيعتها في ظل ما شهدته محافظة القنفذة وفي كل من مركز العرضية الشمالية ومركز العرضية الجنوبية ومركز ثلاثاء بني عيس ومركز أحد بني زيد وسبت الجارة ويبس أحداث الغرق واحتجاز العديد من المواطنين قال العقيد حسن بن علي القفيلي مدير الدفاع المدني أننا نتعامل مع يمكن ان نصفه بالمعاناة في مجال الإنقاذ وخاصة  تلك التي تكون في مخاطر الأودية تزداد خاصة وان المحافظة تشهد العديد منها وهي اكثر من 10اودية يبلغ وادي حلي أكبرها بمساحة تزيد عن 50000كم2 وطاقة تخزينية اكثر من 2400000م3 ووادي يبه ثاني اكبر أودية المحافظة والذي شهد كارثة سيول 1418هـ ووادي قنونا ووادي ألا حسبه ووادي الخياطان ووادي دوقة ووادي العوامر ببني سيهم  وهناك البعض من هذه القرى في قلب الخطر لكننا ما زلنا نتابع باهتمام لتقديم المطلوب وخاصة في قرى القشة والدعاشيش ، وحذر القفيلي الأهالي من مغبة المخاطرة في بطون الأودية واتباع الإرشادات  والتعليمات اللازمة

 

 

المدينة ترصد صورا جديدة من آخر لحظات الشهيدين  :

شاهد عيان  :

 محب تمكن من الخروج من السيل ولكنه عاد لإنقاذ زميله العبدلي فلقي مصرعه 

خطأ التصميم الهندسي لطريق سبت الجارة كان سببا في الكارثة.

*والد العبدلي : طلبت من ولدي إكمال إجازته ولكنه فضل قطعها

*الجندي العلواني  : رافقت الشهيدين في المهمة ونجوت مع السائق من الموت بأعجوبة

شجاعة أحد المواطنين ساعدت في إنقاذنا .

*والد محب : كلنا فداء للوطن  ، وفخور بما قام به ابني

*العبدلي رحل قبل أن يكمل بناء بيت يلم أطفاله ، ومحب لا يملك أرضا

 

المدينة حصلت خلال زيارتها لمنزل الشهيدين على معلومات جديدة تكشف اللحظات الأخيرة من حياة الشهيدين  ، حيث أشار أحد المواطنين أن الشهيد محب السابطي تمكن أول الأمر من الخروج ولكنه لما لم يجد زميله عاد محاولا إنقاذه مشيرا في ذات الوقت أن العبارات ( المزلقان ) التي استخدمت في مشروع طريق سبت الجارة لم تكن كافية لمقاومة السيول وكانت سببا رئيسا في الكارثة

 فيما أشار والد الشهيد العبدلي أن الشهيد كان في إجازة لمدة شهر تنتهي يوم السبت وكان من المفترض أن يباشر مهام عمله اعتبارا من يوم الأحد ولكنه فضل قطع الإجازة قبل انتهائها ليكون مع موعد مع القدر مشيرا إلى ابنه لم يكمل بعد بناء البيت الذي آمل أن يلم أطفاله فيه والذي استدان لاجل إكماله وقد تجاوزت ديونه 150الفا الجندي هادي علي  إسماعيل العلواني رفيق درب الشهيد يروي لنا عن اللحظات الأخيرة حيث كان الشهيدان عائدين من مهمة إنقاذ عائلة محتجزة في السيول شرق المظيلف واتجهنا سويا بعد ذلك لموقع السيول شرق القنفذة ، وان العناية الإلهية أنقذته هو وزميله السائق مشيدا بشجاعة أحد المواطنين الذي قام بتوفير كمية كبيرة من الحبال لإنقاذه هو وزميله .

والد الشهيد محب السابطي ذكر انه في ظل احزانه يظل فخورا ببطولة ابنه وانه وابناءه فداء للوطن مشيرا إلى أن ابنه متزوج حديثا ولديه طفل واحد وانه لا يملك قطعة ارض ولم يمنح للان وانه استدان لشراء ارض لبناء مسكن عليها.