هجومها على ما تسميه ( التيار الديني )
في عددها 8624 بتاريخ 28/4/1423 الموافق 9/7/2002نشرت
الجريدة مقالا بتوقيع المدعو سليمان النقيدان نفث فيه بعض ما يكنه من هجوم على (
التيار الديني ) في السعودية
فمثلا :
جعلت الجريدة من الموضوع سبيلا للمز بل الهجوم من بعيد وقريب على من تسميهم ( محتكري النص )
أخي القارئ والله الذي لا إله إلا هو لا أعلم
أحدا من علمائنا قال بذلك وادعاه
لكن الحقد والكره لا بد أن يولد
الكذب والافتراء
فهاجمت الجريدة ما
تسميه ( تسييس الدين ، وتقديس رموزه ، وتبجيلهم )
الله أكبر حتى تبجيل رموز الدين لا
تريده الجريدة اذا من
نبجل ؟!
أما التقديس فإن كان يعني الاحترام
لا سيما لأهل العلم فهذا حق أما تقديس بمعنى الانحاء وتقبيل الأرجل و الحذاء
واعتقاد أنهم واسطة إلى الله وأن
مفاتيح الجنة بيدهم فهذا ولله الحمد لا يكون إلا في الملل المنحرفة مثل النصرانية
واليهودية وملل الزيع عند الشيعة وأهل التصوف
قالت الجريدة :
لا بد من التخلص من
الوهم الخطير بأننا هوية صافية أو خصوصية ثقافية لا يشاركنا فيها أحد ........
أقول : ماذا تريد الجريدة ؟
نعم والله إن لنا هوية صافية بهذه
الشريعة وخصوصية ثقافية لا يشاركنا فيها أحد ، إنه الإسلام الذي نفتخر بالانتماء
إليه ، اما التخلص من هذا فهو والله الوهم ، وليس الافتخار به ، نعم المسلمون فيهم
المتمسك والمقصر بحسب استمساكه بهذه الهوية ، أما قول ( إن ليس لنا هوية ) ، أو أن
هويتنا الصافية الصحيحة يشاركنا فيها غيرنا كما تدعيه جريدة الشرق الأوسط فهذا هو
التضليل .
ساقت الجريدة من
التبجيل والهيام والمدح والإطراء لأوروبا شيئا عظيما إلى أن قالت : كل هذا أبدعه
عقل الناقد والفيلسوف الأوربي بلا جدال ولا يجوز لأحد أن يدعي غير
ذلك ، بل ولا يحق لنا كعرب ومسلمين أن ندعي أننا مارسناه وهو النقد أو
سمحنا به يوما أو تسامحنا معه ولو لفترة من زمن دع عنك تلك الومضات الخاطفة من
تاريخنا............، وإن النقد منجز غربي متفرد ، وهو من المنجزات العظيمة وهدية
من الحضارة الغربية للإنسانية ، ولا يوجد
النقد إلا عند الغربيين
أخي القارئ
هل هذا يقوله مسلم ؟
دعوى أن المسلمين لم يسمحوا يوما بالنقد
ولو لفترة من زمن
كل هذا فضل ومعروف وجود من الأوربيين
!!!
والله إنها فجاجة أوضح من أن يرد
عليها
ولكن ماذا نقول عن جريدة الشر الأوسط
( السعودية )
أقول : كذبت يا مفتري
ومن ضمن صب جام الحقد
والتشويه ( للتيار الديني السعودي ) قالت الجريدة : إنه مازال يوجد بيننا من ينصت
لهم ويثق بهم ويتجاوب مع سقيم طرحهم وهذيانهم وهوسهم
أقول : كفي بهذه الكلمات السوقية
الحاقدة دلالة على الوعاء الذي تنضح منه
قالت الجريدة في سياق من تسميهم ( رموز الدين وتسييسه ) : إنهم سببوا لنا الخسائر ...والأحزان النفسية
بل قامت الجريدة بدق وتر تأليب السلطات بأن هؤلاء ( يجرون حربا أهلية )
قالت الجريدة في سياق الهجوم المحموم
: إن ثقافة الهامش مازالت سيدة
الموقف وفعلها المدمر على عقول شبابنا
وتذمرت الجريدة بما تسميه العك
والمراوحة معهم
إلى أن طالبت بما تسميه ( قوة الإصلاح )
أخي القارئ
لا تظن أن ما تسميه الجريدة بـ (
الفعل المدمر) هو تيارات التغريب
وسلخ الهوية واختراق الخصوصية ،
لا بل إن ما تسميه بـ ( الفعل المدمر ) هو الدين السائد
وتقديس ما حقه التقديس ، والتي
تذمرت الجريدة بأنه في ( عز سيرورته الاجتماعية ) وأن هذا الثقافة هي ( سيدة
الموقف)
قالت الجريدة : إن الأمور ستزداد
شرور وويلات ومآسي
أخي القارئ
والله إن الحقد والمقت باد ظاهر على
حال الجريدة وكاتبها
أخي القارئ
لله ثم للتاريخ
إن من يسمون ( التيار الديني ) في
السعودية ولله الحمد سواء من علماء ودعاة بصفة عامة لا نعلم منهم إلا كل منقبة
وخير ، والله إنا لا نعلم من عمومهم إلا كل سعة صدر وحسن ظن وأحدوثة حسنة
لكن جريدة الشرق الأوسط تأبي كل ذلك
ولتعلم أخي القارئ ماذا تريد جريدة
الشرق الأوسط بإمكانك أن تراجع الدراسة المدونة في هذا الموقع لتعلم إنها تريد
الانسلاخ الكامل من الدين واللحاق بركب العري الأخلاقي ، والذوبان الفكري ، هذا هو
الذي يؤرقها تأخره وتهاجم من أجله من تسميهم( رموز الدين )
ثم بصراحة أقولها
ويعلم الله
أن الواقع يصدق عليه المثل ( رمتني
بدائها وانسلت )
أقول : إن المنصف يري بإم عينيه
وبكل أسف أن الساحة وخصوصا
الإعلامية متاحة أكثر بكثير جدا لتيار أصدق ما ينطبق عليه إنه غريب عن قيمنا
وبالمقابل تجد المصادرة والتغييب
لأصوات الهوية والأصالة
حتى الكاتب والجريدة لا تطبق ما تدعيه ودندنت إلى أهمية
النقد .......... إذا لماذا تريدونه لكم وتحرمون الآخرين
إذا كان هناك من انتقد إجراء معينا لماذا لا تجعلون له الحق في ذلك
النقد ؟ يا سبحان الله
أخي القارئ
في المقال محاولة سحب وتطبيق ما تم في أوروبا مع كنيستها المحرفة المنحرفة إلى هذه البلاد السعودية والإيحاء للقارئ بأن ( أهل
الدين ) في السعودية كقساوسة أوروبا !!!!!!!!!!!!
الله أكبر
وحسبنا الله ونعم الوكيل
سبحانك هذا بهتان عظيم
لكن
هكذا جريدة الشرق الأوسط
بكل أسف تعمل على غسيل بل تلويث عقول
القراء حتى ينشأ جيل يدعو إلى عدم قدسية أي شئ ولو من الدين ، وينسل من كل موروث
وقيم بحجة أنه عرضة للتشكل حسب من يقوم بنقله وتفسيره ، وعندئذ فلا حجة ولا ثوابت