المجاريح

 حلقة ( مجلة المجاريح )

أخي القارئ

لا ننس أن هذه الفترة فترة أسرية حيث الغالب أن الأسرة كبارا وصغارا متجمعون حول التلفاز

مثالب هذه الحلقة  :

أولا : الاسم ( المجاريح ) له إيحاءاته غير اللائقة كما أن هناك رسمات قلوب على عنوان المجلة المعروضة .

 

ثانيا : تبدأ بصورة فتاة مبرقعة معلقة على الحائط .

 

ثالثا : شاب يمثل مدير تحرير المجلة يكلم فتاة وهو منبطح على بطنة ورجلاه تلعب ويحادث الفتاة حديثا رقيقا

يفتخر مدير التحرير ويقسم للفتاة أن هناك أناسا جاءوا إليه في المجلة بدون إذن أهليهم وصاروا - كما يصفهم - نجوما ، ثم يدغدغ شعورها قائلا : أنت عزيزة علينا وغالية ومبدعة ( إضافة إلى تنحنحه )

 

يظهرون في مجلسهم تمثال رجل ( ومعلوم  أن هذه من العادات الدخيلة ) فالمسلم لا يضع صورا لا سيما مجسمات

يقدم شعرا غزليا عن الوله والحب وحر القلب والغرام

 

ملحوظة : قد يقال إن هذا نقد غير مباشر لمظاهر موجودة
أقول : هذا الظن وارد لو كنا لا نعلم فوق عشرين سابقة لهذين الممثلين ؛ أما وحالهم هي الحال المعروفة فإن ذلك منهم نشر للسوء وليس تحذيرا منه

الرجال ممكيجين ( أي بالمكياج )

الأهبل

المرأة تكلم مجلة المجاريح واسمها الدمعة الحزينة

يقول : ضع خلفية عبارة عن امرأة مبرقة ولابسة جينز

نصف الحلقة الأخير ( بايخ ) وليس له حتى معنى حداثة ، شعر شعبي ....