بسم الله الرحمن الرحيم
عرضت
قناة أوربت الثانية مساء السبت 25/6/1424 حوارا بعنوان تجديد الخطاب الديني ، وهذه
مناقشة لبعض ما ورد من المغالطات ،
وبإمكانك – أخي القارئ – أن تستمع للكلام الذي نقلته بالنقر على موضع
الرابط
من
هي التي تناقش الخطاب الديني السعودي ؟
إنها
قناة أوربت
(
قحبة تفتي )
قناة
من أوسخ وأقذر وأحط القنوات
قناة
تفتخر أنها تعرض الأفلام بدون قص
قناة
– والله – تعرض العورات المغلظة وكأن البشر حيوانات
قناة آلت على نفسها أن تخرب ما استطاعت وأن تكون مسوقة للفجور والخمور
والصلبان ونتانة الليالي الآسنة
تقوم
هذه القناة بطرح ( تجديد الخطاب الديني السعودي )
تستضيف
الدكتور عبد القادر طاش ويا ليته مع هذا العمر ألا يستجر في سبيل الشهرة والدرهم
والدينار
والآخر
هو ........ مشاري الذايدي مسكين والله مسكين ، مسكين عقلا
مشاري
الذايدي عرّفه مقدم الحلقة بأنه الصحفي والباحث في جريدة الشرق الأوسط
مبروك
يا ذايدي على جريدتك وأقولها – والشاهد الله – إنها عدوة للإسلام والمسلمين
نأتي
لبعض التفاصيل
يسخر الذايدي من
مبادئ الولاء والبراء ودار الحرب لأنها – بزعمه تصُفْ في تنمية الخطاب التكفيري
أقول
: هكذا المغرض يخلط الأمور ولو كان منصفا لقرر أن الولاء والبراء من أوثق عرى
الإيمان ، وأن البراء من الكافر لا يعني نقض العهد وخفر الذمة .
-
يقول عبد القادر طاش : إن
جهاد الطلب عدوان
-
أقول : حرام عليك هذا الحكم ، إذا كانت الأمة
الإسلامية اليوم من الضعف والهوان بحيث لا تستطيع أن تجاهد فإن هذا لا يعني إلغاء
جهاد الطلب ، ثم إن تصوير جهاد الطلب أنه عدوان هذا إذا كان لمجرد إذلال الناس
واستعبادهم وسلب ثرواتهم ونهب أموالهم ، وعندها لا يكون جهادا ، وإنما الجهاد جهاد
الطلب هو لتكون كلمة الله هي العليا وأن يكون الدين مهيمنا .
-
مما قاله مشاري الذايدي :
إن للواقع تأثيرا على النص وضرب
أمثلة مثل المطلق والمقيد ، العام والخاص ، الناسخ والمنسوخ
-
أقول : يا ذايدي لا تخلط الأمور وتلبس الكلام ، فالناسخ والمنسوخ
والعام والخاص والمطلق والمقيد ......كلها لا تخدم ما ترمي إليه من جعل النص مطاطا
تبعا لما تسميه الواقع .
-
ثم يقول الذايدي : إنهم
يصورون أن الجهاد مطلوب باستمرار
-
أقول : نعم ، وما يضيرك ؟ إن الذي شرعه
باستمرار ليس المتشددون كما تريد أن توحي ، بل الذي شرعه هو الله جل جلاله وتقدست
أسماؤه ، نعم له ضوابطه مثل القدرة وكونه من ولي أمر .....
-
يقول الذايدي لامزا كما
هو عادته : يقولون : تاريخنا المجيد ، هاهو تاريخك المجيد انظر إلى المجان
والمغنين في كتاب الأغاني .......
-
أقول : سبحان الله ..... هل امتلأ قلبك حقدا
وضغينة إلى حد أنك تريد إظهار ما تزعمه وجها مسودا للتاريخ الإسلامي
-
حتى على التنزل بوجود انحرافات ، إنها تبقى
انحرافات ليست بقدوة
-
طبعا أنت تريد أن تصل إلى المطالبة بمعايشة
وإقرار الواقع
-
إن معايشة الواقع شئ وإقراره وإضفاء عليه
الشرعية شئ آخر
-
يقول الزايدي : إن الشاب
يتلقى أدبيات مثل : وقاتلوا في سبيل الله ، اكفهر في وجه العصاة ، لا تهادن مع
العاصي
-
أقول : يا ذايدي يا كذاب
-
أولا : فأدبيات ( وقاتلوا في سبيل الله ) هذا
من الكتاب العزيز
-
ثانيا : الاكفهرار في وجه العاصي فيه تفصيل
إن كان على سبيل الزجر والردع رجاء بأن يؤوب ويتوب فهذا مشروع ، أما ما سوى ذلك
فليس بمشروع
-
وكذلك المهادنة نقول : العصاة والمعاصي تختلف
جنسا وقدرا ، والأصل هو نهي العاصي ونصيحته ، اما العقوبة فهي لمن يملك
-
قال الذايدي : إن إقامة دولة دينية ليس
من صلب الدين .
-
أقول : اتق الله
-
ماذا تعني ولماذا تلبس ؟
-
إن كنت تعني بدولة هي قيام من هب ودب بالثورة
فهذا لم يقل به أحد من علماء المسلمين
-
أما إن كنت تعني أن دين الله لا يشمل العلاقات الدولية والشؤون الاقتصادية و
الإدارية ...... فكذبت بل هو شامل لكل شؤون الإنسان إما نصا وتحديدا
أو قاعدة واستنباطا .
-
ثم يطلب الذايدي الاقتداء ببعض ملالي إيران الذين يقول إنهم طالبوا بعدم إقحام
الدين بالدولة والسياسة
-
أقول : هذا نظرك وفكرك المريض ، أما الدين
الإسلامي فهو تبيان لكل شئ .
-
يقول عبد القادر طاش : إن
الخطاب الديني ينقسم إلى : تقليدي ، تشديدي ، ثم يضرب مثلا للتشديد يقول : مثل
قول ( إن الحياة الدنيا متاع ،
ينبغي ألا يهتم بها كثيرا ، وأن نفكر بالآخرة .....وأن المجتمع منحرف )
أقول
: يا رجل علينا أن نزن ما نقول ؛ إن اعتبار الحياة الدنيا متاع وأن نهتم أولاً
وأشد بالآخرة هو سبيل المؤمنين لا كما تصور أنه من التشدد والتشديد ، ثم الحكم على
المجتمع بالانحراف ، هذا الغالب في الناس هو تحكيم الأهواء والتقصير ، لكن العاقل
هو الذي يتعامل مع مجتمعه تعاملا إيجابيا حتى لو كان في المجتمع انحراف .
ثم لمز الذايدي العلماء بأنهم هم الذين مهدوا بـ ( خطابهم
التشديدي )
أقول
: الله حسيبك يا مفتري
ثم
يقول : هل آخذ بالنموذج المشدد الذي يمنع المرأة من الولايات العامة
أقول
: حسبك الله على لمزك ، إن من منع المرأة من الولاية العامة هو الرسول صلى الله
عليه وسلم ، أما ما دونها ففيه
تفصيل ، وعموما الأصل أن الرجال هم أهل القوامة والقيادة ولا يمنع ذلك من كون بعض
النساء القادرات في موضع القيادة
لإدارات خاصة وهذا ما صرح به أهل الحق .
يقول الذايدي لامزا : ما هي الثوابت ومن ثبتها ، تفاجأ أن الثابت
هو فتوى
أقول
: إن كلام الذايدي هذا وغيره كله لمز بأن العلماء مشددون وأن مجتمعنا اصطلح
على أشياء زائدة على الدين .....وهكذا
ثم
إن لغة الذايدي ولحن قوله هو تنفيس عن حقد وغل وتنقص ، وإلا فلو كان على سبيل
الرأي المصاحب عدم الغض من الآخرين لكان له وجه .
هذا
وقد شارك مقدم الحلقات مذيع هذه القناة الساقطة المدعو عماد الدين أديب باللمز
فحينا يردد المقولة المنحرفة : إن النص مقدس والتفسير غير
مقدس
وأيضا
قال المقدم : من الناس من يعتقد أن الإسلام هو الإسلام السني
وبفكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب والمذهب الحنبلي .
أقول
: كذبت يا مفتري ، ثم هذا فيه تزهيد وتحقير لأهل السنة ، ثم نعم السنة هو النهج
الصحيح أما سب الصحابة والغلو
بالملالي على النهج الرافضي فهذا انحراف .
يلمز
المقدم أهل الخير فيقول : إنهم يدافعون عن الشيشان أكثر من السعودية
أقول
: كذبت فعندما حصل تهديد للسعودية في حرب الخليج وفتح المجال للتطوع سارع الغيورون
لذلك ، أما الذهاب للشيشان فمن رأي في نفسه الكفاءة والقدرة وعدم وجود مضرة فنشكره
لا نلمزه .
نعود
للذايدي فهو أيضا بدوره يزهد بمنهج أهل السنة فيقول : إذا
انطلقنا في الحوار بين السنة والشيعة لنقول من هو المحق و ندعو إليه فلن نصل إلى
حل
أقول
: كذبت فالحل بحمد الله واضح والحق أبلج ، والمطلوب هو الوصول إلى الحق ، وإذا لم
يقتنع الآخر فهذا لا يعني سل السيوف
، ولكن كوننا نتحاور لنصل
إلى الحق هو السبيل
ثم إنك يا ذايدي تلمح بل تصرح أن الحق ليس
معلوما أي ربما كان الروافض هم أهل
الحق !!!!! كذبت
وبعد
فهذا الحلقة من سلسلة طويلة من حلقات التضليل باسم التصحيح ، من هذه القناة
الأوربت والتي كما أسلفت إن أي إنسان شريف لا يخالف بأنها قذرة من قذارة القائمين
عليها ومنحرفة .