لقد انفرط عقد جريدة الرياض فتركت
الحبل على الغارب لكتابها ، نعم لكتابها الذين يتقاضى الواحد منهم مرتبا يصل إلى
ثلاثين ألف ريال شهريا مقابل الهذيان والكذب وتصفية حسابات ولمز أناس ، بل حتى
التعدي على حدود الشريعة
في
هذا اليوم 14/7/1424 وفي عددها رقم12867 نشرت الجريدة بقلم كاتبها المدلل منصور
النقيدان مقالا فيه ما يلي :
يرى النقيدان أن :
1.
كل مركز صيفي
4.
كل حلقة قرآن
5.
المخيمات الدعوية
6.
البرامج الدينية في
التلفزيون
7.
البرامج الدينية في
إذاعة القرآن الكريم .
8.
الفتاوى
9.
الكتب
كل ما سبق يقرر النقيدان أنها حاضنة للتطرف والغلو ، بمعنى يا دولة
أوقفي كل ما ذكرت ، وإن لم يتيسر ذلك فضيقي ، فقط أتيحي المجال لأهل الفساد
والمتأمركين !!
أقول
: قاتلك الله يا مجرم يا أفكاك
وحسبي
الله على جريدة ترعاك
وعلى
إعلام يحضنك
لقد هام النقيدان بعمته أمريكا مضفيا المكارم ناسيا أو متناسيا
المصائب فهو يرى أن أمريكا رفعت من إنسانية من لجاء إليها وأنها أنفقت عليهم
وعلمتهم
طبعا
كل هذا استخفافا بعقل القارئ وزورا وبهتانا ، فيعلم النقيدان أنه في أمريكا لا
يخدمك إلا دولارك أما كون أمريكا تعلم وتنفق و و فهذا كذب
يعرض
النقيدان بحاملي الدين الإسلامي ويصفهم بأنهم ألأم الناس وأكثرهم خسة .....
أقول
: فض الله فاك يا مجرم ، لكن نفسك الخسيسة ترى الناس من منظارها
طبعا
الكلام في أحداث أمريكا والتباكي لما حدث لها
وحتى
هذا الموضوع لا يبرر له أن يعمم وبهذه الألفاظ الدنيئة
فهو يرى أنهم أكثر الناس حرصا على وحدة البلد واستقراره
يعني
أن أهل السنة لا يحرصون على ذلك !!
ليس هذا فحسب بل إن
النقيدان يتباكى على حال العلمانيين واللبراليين والصوفية ، فقط أهل السنة هم
الذين لا يذكرهم بخير ويرى أنهم ظلمة لكل الفئات !!! وأنهم – حسب تعبيره – يمارسون
الإرهاب الفكري ضد من سمى آنفا
ليس هذا فحسب بل إن النقيدان يستعدي السلطات ويطالب كما يقول بـ (
موقف حاسم ) ويطالب أن ( تتم محاكمتهم ) ويضرب مثلا بمن يطالب بمحاكمتهم أحد كبار
العلماء لأنه كما يقول : ( يفتي بما يسئ إلى الشيعة )
أقول
: ما سلم منك أحد لا العلماء ولا كبار العلماء ولا أحد إلا أمريكا حبيبتك والمتصوفة والرافضة والعلمانيين
واللبراليين الذي تتباكى على حالهم !!!