تأليب الجريدة للحكام على أهل الخير بالكويت

 

الجريدة تستعدي وتؤلب الحكام على أهل الصلاح بالكويت

 

 اعتادت الجريدة على معاداة أهل الخير والصلاح و تعتبرهم أعداء ، وتستعدي الحكام وتؤلبهم عليهم وتثير الفتن وتفرق الجمع ، هذه هي مهمة إبليس وتقوم بالنيابة عنه جريدة الشر الأوسط فهي والله الذي لا إله إلا هو معول هدم في السعودية ونذير شر وخنجر مسموم ودودة تنخر . ووالله إنني لا أكاد أجد فيها في أعمدة كتابها كلمة حق نصرة للإسلام والدعوة الإسلامية والذود عن حياضه والانتصار له والغضب إذا انتهكت حرماته ، والنصح للأمة ، بل بالعكس اهتمامات بسفاسف الأمور من الراقصات وعارضات الأزياء وملكات الفساد  هذا من جانب ومن جانب آخر تضليل فكري و ذود عن تماثيل آلهة الوثنيين  و زرايا أخرى تجدها أخي القارئ فيما سبق أن كتبت .

في عددها 8154 بتاريخ 1/1/1422 قامت الجريدة بشن حملة على أهل الخير بالكويت ومحاولة تشويه سمعتهم وإلصاق التهم بهم

فقد قالت - فض الله فاه الكاتب - : إنهم يتحملون الجزء الأكبر من مشاكل الكويت وتتحمل جزء منه الحكومة لأنها لم تبطش بهم .

قالت الجريدة عن أهل الخير بالكويت : إنهم يبتزون الدولة والمجتمع وأن ثمارهم مرة .

لامت الجريدة الحكومة الكويتية لأنها - على حسب تعبير الجريدة - سمحت لأهل  الخير أن يواجهوا الحركة الليبرالية .

قالت الجريدة أن أهل الخير بالكويت  يتعدون على الحريات الخاصة والعامة .

قالت الجريدة إن أهل الخير بالكويت يتعدون على حق الاعتقاد الفكري .

وأيضا قالت : إنهم يتعدون على حرية التعبير عن الرأي .

   و قالت أنهم السبب في تفشي الظواهر السلبية الاجتماعية والسياسية .

سعت الجريدة للصق تهمة قتل الصحافية الكويتية بأهل الخير بالكويت .

أخيرا أخرجت جريدة الشرق الأوسط آخر سهامها ووصفتهم بأبشع الأوصاف بأنهم ( سرطان ) يجب علاجه .

 أخي القارئ …أذكرك بأشياء

أن هذه الجريدة السعودية كثيرا ما تشير لشئ وتستفيد منه أشياء فإذا وصمت أهل الخير بالكويت بكل هذه الأوصاف فإنه بالضرورة تشير أيضا إلى أهل الخير بالسعودية والخليج وتؤلب الحكام عليهم .

الأمر الثاني : أن كل وصف من أوصاف الجريدة هذه يمكن أن يرد عليها ويفضح كذبها و ليس مجاله هنا .

الأمر الثالث : أنها تجاهلت أي نفع لأهل الخير في الكويت مع أنه بلغ مشارق الأرض ومغاربها .

الأمر الرابع : ذكرت الجريدة أن كلامها هذا يشمل الأصوليين جميعا في الكويت ، أي لم يعجبها أحد .

وبعد

هذه ليست المرة الأولى ولا العاشرة لهذه الجريدة في هذا العمل ولكن نسأل الله سبحانه أن يكفينا شر الجريدة وأن يكف أذاها للمسلمين . وأن يعين من له قدرة لكف شر الجريدة

 

          نص المقال