جريدة الشر الأوسط تحرض الحكومات على خطباء المساجد
في يوم
الأحد 14/4/1421 وكما هو العادة في نشر البلاء والفتنة ووصم أي شئ إسلامي بالتطرف
، وكما هو العادة في تشويه الإسلام بتبغيض من يحملونه .
قامت
الجريدة بتأليب
الحكومات على خطباء المساجد وتصويرهم بأسوأ صورة والقدح بنياتهم
ثم قامت
الجريدة بتحديد مهمة الخطيب وحدوده .
يا للعجب
صحيفة وسخة ( للأسف أنها سعودية ) أقول صحيفة قذرة ماجنة تقوم بتقويم لخطباء
المساجد ، نعم ليسوا معصومين لكن أن تقوم هذه الجريدة بتوجيه خطباء المساجد فهذا
والله من العجب .
جريدة لا
يمر أسبوع إلا وتنشر أخبار قوادات الجنس المسميات ملكات الجمال وصورهن .
جريدة لا
يمر أسبوع بل أقل من ذلك إلا وتطعن بقيم الإسلام
جريدة لا
يمر أسبوع بل أقل من ذلك إلا وتصف الدعاة عامة بأوصاف جارحة .
جريدة لا
يمر أسبوع بل أقل من ذلك إلا وتمجد أهل الغناء والليالي الحمراء
لا أريد أن
أطيل فأعود لأصل الموضوع :
تعترض
الجريدة على خطباء مساجد الكويت لأنهم حذروا من عواقب اختلاط الشباب بالشابات في
الجامعة في ممراتها ومدرجاتها ومختبراتها وأماكن الفسحة والمطاعم .
تعترض
الجريدة على من ينكر ذلك وتعتبره متطرفا إرهابيا أصوليا
أيضا
تنكر الجريدة على خطباء صنعاء لأنهم أنكروا على مجلة نشرت ما يخالف العقيدة .
ثم راحت
الجريدة تعرض وتؤلب كافة الحكومات وذلك أنها عممت على الدول فقالت : في القاهرة
تعاني المساجد نفس المشكلة ، وفي الجزائر
تأمل يا أخي
القارئ هذا التعميم
ثم
حرضت الحكومات بأكثر من ذلك فقد صورت الخطباء بأنهم يريدون الحكم وأنهم وأنهم .
تأمل أخي
القارئ : لم تذكر الجريدة حرفا واحدا تدافع فيه عن الخطباء وتأمل لم تذكر حرفا
واحدا تنكر فيه القضية مدار البحث في الكويت وهي الاختلاط في التعليم ، أو الإساءة
إلى العقيدة في قضية مجلة الثقافية في صنعاء
وبالمقابل
ذكرت كما ترى مقالا كاملا تنكر فيه المعروف .
المصيبة أن
هذه الجريدة قد أمنت العقوبة فأساءت الأدب
أنا أعرف
أن مقالي هذا ربما يقرأه مائة شخص وهو رد على جريدة توزع ما يزيد على مائة ألف نسخة
لكن حسبنا الله
دلوني على
جريدة سعودية يومية واحدة تتخصص في نصرة أهل الحق ولا تنشر أخبار الفاسقات
بين ثلاث عشرة جريدة أي أنه حتى على
قاعدة الديمقراطية المرذولة يجب أن يخصص لجانب الحق منبر صحفي .