الجريدة في سبيل مناصرة فرنسا تسخر من حديث ( ثالثهما الشيطان )

 

العدد رقم 9184 بتاريخ 28/11/1424 الموافق 20/1/2004

 

تواصل واستمرار حرب الجريدة واستماتتها في سبيل نصرة الكفار وخذلان المسلمين في قضية الحجاب في فرنسا فقد نشرت الجريدة مقالا بقلم مشاري الذايدي فيه ما يلي :

 

·      يقول الكاتب استخفافا ولمزا وسخرية : ( كثيرون تصوروا أن مسألة حظر الحجاب في المدارس الحكومية الفرنسية هي إعدام للإسلام في فرنسا )

 

أقول : تأمل كيفية اللمز والسخرية ، الحمد لله ، لم يقل أحد  إنه إعدام للإسلام لا في فرنسا ولا في أي مكان في العالم فالإسلام محفوظ بحفظ الله له ، ولكنها والله قضية كما جعلت منها فرنسا قضية في محاربتها ومقاومتها ، فإن المسلمين يهمهم أمر الحجاب ويثقل  عليهم نزعه ، ويحرصون على صيانة ووقاية أجيالهم من الذوبان في المجتمعات الكافرة سواء الذوبان مظهرا أو فكرا .

 

·              يقول الكاتب عن مناصري الحجاب الإسلامي : ( إنهم اصطدموا بحائط الحرية )

 

انظر وتأمل كيف يقلب الكاتب المفهوم ويكذب فبدلا من أن يعتبر ( الحرية ) التي يتشدق بها هي ترك المسلمين ليلبسوا لباس الحشمة ، يرى أن الحرية هي الاعتداء حتى على إرادة الشخص في لباسه !!!!

 

·              يقول الكاتب : إن مسألة الحجاب الفرنسي تحولت إلى ميدان للمزايدات الضارة .

·      انظر وتأمل : يعني أن الكاتب وجريدة الشرق الأوسط لها أن تقول ما تشاء في الهجوم على الحجاب ومناصرة فرنسا ، أما المسلمون الذي يعبرون عن رغبتهم وتأكيدهم وهويتهم فيعتبرهم ( مزايدين مزايدات ضارة ) !!!!! ويسمي الحجاب حجابا فرنسيا !!!!!!

 

·      مرة أخرى يكذب الكاتب ويفتري ويقلب الحقائق ، كيف ؟ أنه يعتبر أن التفسخ والعري حداثة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ، أنه يقول : إن الجدل حول الحجاب هو اختلاف حول كيفية الدخول إلى الحداثة .

 

·      ثم ساق الكاتب التبريرات والمسوغات لفرنسا لمنع الحجاب ونصب نفسه مدافعا عنها ومبررا لها ومشرعا لفعلها ، و- قطعا – في نفس الوقت خاذلا للأصوات التي تنكر قرار منع المسلمات من الحجاب ، فمن هذه المبررات :

 

·              خوف فرنسا من التوتر الديني ( يعني أن المظهر الإسلامي مخيف )

 

·              إن الشباب في فرنسا باتوا ينهلون من فتاوى شيوخ من الخليج

 

يعني لا بد أن ينسلخوا من دينهم وينهلوا من الكفار تعريهم وخمرهم وضلالهم ، لا أن يأخذوا من علماء المسلمين سواء في الخليج أو غيره .

 

·               استغرب الكاتب ما سماه حماس مسلمي العالم في الدفاع عن الحجاب .

 

أقول : وما يضيرك ، أليس من حقهم ، يعني حتى تريدهم يكونون ميتي القلوب نحو التفريط في أوامر دينهم .

 

·      أشاد الكاتب بشخص وافق هواه لأن ذاك الشخص قال : إذا سنت فرنسا منع الحجاب فسنطلب  من المسلمات امتثال الأمر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

·      انتقد الكاتبُ الشيخ َ يوسف القرضاوي لماذا ؟ لأنه وجه رسالة لرئيس فرنسا مدافعا عن الحجاب !!!!!!!!!!!!!!!

 

·      انتقد الكاتبُ أيضا الشيخ َ صالح الحصين الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين ، لماذا ؟ لأنه أرسل رسالة باسم أعضاء الحوار للرئيس الفرنسي بهذا الشأن .

 

·       سخر الكاتب من المسلمين ، لماذا ؟ لأنهم أرسلوا مجرد رسالة للرئيس الفرنسي ، وسمى الكاتب ذلك إنه ( تغيير الثقافة الاجتماعية لمسلمين آخرين ) يعني أن الحجاب مجرد ثقافة اجتماعية ، ويعني أن ( المسلمين الآخرين ) لا يعنوننا وليس بيننا أخوة .

 

ثم قام الكاتب بنقل ما سماه حوادث  لخلفيات للقرار الفرنسي  وهي :

 

·              انتقد الكاتب امرأة مسلمة ، لماذا ؟ لأنها رفضت الخلوة مع رجل .

 

أقول : وما يضيرك ؟ ولكن هذا هو الحقد والقلب الاسود على كل ما هو من دين الإسلام .

 

·      بل إن الكاتب سخر من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم  في النهي عن الخلوة بالأجنبية فساق على سبيل اللمز والتندر قائلا : إن المرأة رفضت الاختبار معتبرة أن اختلائها بالأستاذ يكون ثالثهما الشيطان .

 

أقول : هذا حديث للرسول صلى الله عليه وسلم ووالله إنك تعلم ذلك يا أيها الكاتب ولكن فكرك الضال ونفسك المريضة تأبى إلا السخرية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل مناصرتك للكفار ومنعهم الحجاب .

 

·              انتقد الكاتب نساء قال إنهن في حالة خطرة لدى الطبيب ورفضن أن يكشف عليهن

 

أقول : هل وقفت بنفسك على هذه الحالة ؟ أم أنك تجيش الحجج في سبيل التكريه بالمحافظة والحشمة والصيانة والعفاف .

 

·      انتقد الكاتب بعض المسلمين لماذا ؟ لانهم قسموا الفصول الدراسية وجعلوا البنات يدرسن على حدة والذكور على حدة .

 

أقول : انظر وتأمل وتعجب من الكاتب الوسخ القذر السافل الذي آلمه الفصل بين الذكور والإناث .

 

·              انتقد الكاتبُ بعض الطلبة المسلمين ، لماذا ؟ لأنهم يطلبون من الاساتذة توقيف الدراسة لأداء الصلاة

 

يعني اصبح الحق باطلا ، والباطل حقا ، وكون المسلم يطلب أن يصلي هذه جريمة في مخيلة الكاتب المريض وجريدة الشرق الأوسط عدوة الإسلام والمسلمين .