اعترضت الجريدة على الاقتصار على
وجود كليات للشريعة في البلدان الإسلامية لأنها – بزعمها – تقدم
الإسلام وحده فقط كدين صالح !!!!!!1
طالبت الجريدة بأن يكون هناك كليات
لمقارنة الأديان ومن ثم استنتاج أي دين أصلح لاتباعه !!!!!!!!
أخي القارئ
هذا كلام فظيع
كيف يشكك بأن الدين الإسلامي هو
الأصلح
بل أقول هو الوحيد الصالح
أما جريدة الشرق الأوسط فترفض هذا
المبدأ ، وتقترح بأن نضع الدين الإسلامي تحت المختبرات فربما لا ينجح وبالتالي
نختار دينا آخر أصلح !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما سلف هو أهم شئ أحببت تعريته في هذا المقال
وبالمناسبة فهذا هو ديدن الجريدة وهذا الكاتب ؛ دئما التشكيك بالإسلام وتصحيح
الأديان والنحل المنحرفة والمحرفة .
أقول من باب الاستطراد
إن الكاتب في هذا المقال يتباكى
على ما يسميه انتهاء العصر الليبرالي النهضوي ، ويتشكى مما يسميه أيديولوجيه سيطرت
منذ خمسين عاما في العالم العربي !!!!!
طبعا ما هي الأيديولوجية التي
يتشكى منها ؟
هي ما صرح به مرارا بألفاظ مختلفة
في مقالات عدة ، إنها عودة الناس إلى أصول الإسلام ومنابعه الصافية والتي يرى أنها
إنغلاق وعقول قرون وسطى و.. و...
يلمز الكاتب كليات الشريعة ويقول إنها تفرخ عقولا مسدودة .....
والله إنه لكاذب
بل خريجوا الشريعة لا يحرمون العلم الحديث التجريبي و هذا شئ واضح جدا
، إلا في ذهب الكاتب المريض الحقود .
صورة المقال ( مع الاعتذار
لبقائها على صيغة مائلة )
رابط المقال http://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=9118&page=leader&article=203123