بتاريخ
18/7/1420
نشرت الجريدة خبرا من الكويت قال فيه الكاتب إنه قابل شابا بلحية كثيفة وإن هذا
الشاب قال له : هل أنت متأكد من أن إسلامك ليس في حاجة إلى تقوية …. وإنه وجد في المسجد
بل في أنحاءه أشرطة فديو وكاسيت ونشرات متطرفة
(
تعليق مني : انظر كيف يستعدي الحكام ويخوفهم من
الإسلام ويختار – إن كان صادقا – نموذجا يعرضه في صحيفة سيارة ليلمز كل من تمسك
بالمظهر الإسلامي ويُكَرّه الناس بهم ) ثم
قال الكاتب : ينظر أنصار التحديث إلى هذا التجمع الديني غير الضار أنه مركز
لمؤامرة دولية ضخمة ،وأن في أقبية
المسجد يتم طباعة المواد المثيرة للفتنة والقلاقل وتخزين الأسلحة ، وأن الأصوليين
يستعدون للاستيلاء على البلد ، ثم قال الكاتب : إن الجماعات الاكثر تشددا تعارض
مشاركة المرأة في الانتخابات
ثم قال الكاتب : إن الجماعات الأصولية
ربما كانت تستخدم تكتيكات خداعية
للسيطرة على جهاز الدولة ، وأنهم يتسللون إلى المواقع الإدارية الدنيا
وشبكات التعليم والمحاكم ، وانه قيمتهم المادية تصل إلى 400 مليار في السنة ، وأن
من مصادرهم بيت التمويل الكويتي وبيت الزكاة ، ثم يقول الكاتب : يندهش الزائر
للكويت من جمع التبرعات ، وأن هناك انعداما للمراقبة والتأكد من حقيقة أغراضها .
وإن الكويت أحد مصادر جمع التبرعات للإرهاب الدولي . ( تعليق : هذا الكلام بعضه باسم الكاتب وبعضه نقله مقرا ومسوقا له
، والخبث واضح ولا يخفى عليكم فهو
يصور أهل الخير وحوشا ضارية تأكل حتى الزكاة وأنهم يترقبون الفرصة للإنقضاض للحكم
وأن المساجد قلاع خطيرة ومصدر القلاقل ، وبهذا الكلام يحرض الحكام لإغلاق المساجد
أو على الأقل النظر لمن يرتادها نظرة ريبة وتوجس )