( جريدة الشرق الأوسط عدد رقم 8930 بتاريخ 10/3/1424 الموافق
11/5/2003)
ما فتئ اليهود والنصارى يرفعون
عقيرتهم ضاجين ومتضجرين من كل ما يرونه يكدر عليهم أعمالهم وخططهم ومطامحهم في
استعباد كل من سواهم لاسيما المسلمين ، ومن أكثر ما يقض مضاجعهم هو الدين الإسلامي
مبادؤه السامية وأحكامه الإلهية والتي يتعلمها المسلمون في المساجد والمدارس
كل هذا غير مستغرب من اليهود
والنصارى
لكن المصيبة أن يقوم بذلك وكلاء لهم
من بني جلدتنا ، ويستغلون أي فرصة أو حادثة حتى يكرروا طعنهم بالدين ومناهجه
والقرآن وتعليمه
فقط طعن ومطالبة مرة بالتخفيف ومرة
بالإلغاء ومرة بتغيير المناهج
وهؤلاء المطالبون تجدهم من أفسد
الناس وممن ليس لهم إلا سابقة سوء
نشرت الجريدة بقلم كاتبها التي تغدق
عليه لكي يتفرغ لنفث السموم كل حين تركي الحمد ........نشرت هجوما ليس على المنابر
التي تضلل من مرئية ومسموعة ومقروءة بل على منابر الخير والهدى
شكت الجريدة من كثرة الدارسين للشريعة في المملكة
أخي القارئ
انتبه
الشاكي ليس شارون ولا بوش
بل الشاكي هو أهم جريدة في السعودية
الشر الأوسط
تشكو من كثرة الدارسين للشريعة
!!!!!!!!!!
بدل أن تحمد الله وتدعو للمزيد ؛
تشكو !!
والله ما أدري كيف أرد من هول
المصيبة
الشكوى الثانية :
شكت الجريدة من كون مجمل المدرسين في السعودية دعاة إلى
الدين الإسلامي ضمن تدريسهم للعلوم المختلفة
أخي القارئ
انتبه
الشاكي ليس شاورن
بل الشاكي أعلى منبر صحفي سعودي !!!!
سبحان الله
كل التربويين يدعون لامتزاج التعليم
بالتربية ، لقرن المعارف العامة بالإشارة إلى قدرة الله
لكن جريدة الشرق الأوسط تدعو إلى عدم
ذكر الإسلام في التعليم وتشكو من كون المدرس يربط تدريسه بالتوجيه !!
الشكوى الثالثة :
شكت الجريدة من الانشطة المدرسية الإسلامية ورمتها
ووصمتها كذبا وبهتانا وزورا بأنها بؤر للتطرف
انتبه أخي القارئ
الشاكي ليس شاورن
بل شاورن السعودية جريدة الشر الأوسط
الشكوى الرابعة
الشاكي ليس تلابيب
بل من الرياض من جريدة تطبع بالرياض
أقول
إن شاء الله وبحوله وقوته ستبقى محاضن
الخير تخرج من يكون شجى في حلوق أصحاب جريدة الشرق الأوسط جريدة قلة الحياء
ومحاربة الدين الإسلامي
وأدعو المسؤولين أن يتحملوا
مسؤلياتهم لأنني أرى بأم عيني أن الحرب على الإسلام قائمة من خلال صحف يومية وكأن
الأمر لا محاسبة ولا معاقبة وكأن الأمر مشاع
ومن يرى ألا حرب وأن الأمر عادي
فأرجوه أن يقرأ ما كتبته في هذا
الموقع
طبعا كل ما سبق هو تأليب للحكومة
لمحاربة تحفيظ القرآن و محاربة أي نشاط إسلامي ورميه بالريبة والتوجس
على كل حال نرجو ونؤمل من يوقف هذه
المنابر عند حدها مع أن الكيل فاض والأمور شكلها إلى الانفلات وكأن أصحاب المنابر
الصحفية آمنون من أي محاسبة
وأكرر عتبي على وزير العدل عندما قرر
أن الصحفيين لا يقاضون أمام القضاء الشرعي
هذا بعض نتائجه والقادم أشد وانكى ،
والله يكفينا الشر
اللهم احفظ العباد و البلاد وأصلح
الراعي والرعية