المطالبة بتعديل التعليم الديني واعتقال معلمي الدين وخطباء المساجد

بسم الله الرحمن الرحيم

المزيد من تحريض الحكومات على أساتذة الشريعة والمساجد ، والمطالبة بتغيير مناهج الدين

في عددها 8418 بتاريخ 30/9/1422 الموافق 15/12/2001 استمرت الجريدة في المطالبة بتغيير مناهج الدين ، وتحريض الحكام على كليات الشريعة والمساجد ، و على معلمي العلوم الشرعية .

فمما كتبت ما يلي :

 أن كليات الشريعة ومنابر المساجد محرضون على الإرهاب

أن كثيرا ممن يعتلي منابر المساجد جهلة

أن كثيرا من أساتذة كليات الشريعة في كل الوطن العربي ينشرون فكرا خارجا الإسلام

أن كثيرا من معلمي المدارس يعلمون الأطفال الكراهية .

أن الفكر الخارجي يسرح ويمرح في المدارس والمساجد وكليات الشريعة

أقول – أنا كاتب السطور - : ما هو التعليم الديني الذي لم يحلُ للجريدة ؟ وقامت هذه الجريدة ( الطيبة المعتدلة !!!!! ) بمعرفته ، وآلاف من علماء الأمة ومحاضن العلم الشرعي فيها مخطئون ، والجريدة فقط تعرفه ؟؟؟

أنا متأكد أنه التعليم والشرع الذي جاء من رب العالمين وصنف العالم إلى قسمين بل إلى أقسام : أولها قسم على حق وطريق مستقيم وسيدخل متبعوه الجنة  وهو الهدى الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، أما الأقسام الأخرى كلها فهي على باطل وطريق معوج وسيدخل متبعوه النار ، هذا لا يروق لجريدة الشرق الأوسط السعودية تبعا الأمريكية فكرا .

أما ما تقول من تعليم الكراهية ، فكراهية الكافر ليس لشخصه بل لمعتقده وكفره ، وكراهية  العاصي كراهية نسبية حسب عصيانه .

هذا ولم تكتف الجريدة بهذا بل حرضت الحكام صراحة على أهل الدين هؤلاء فقالت : الواجب الديني أن نوقفهم عند حدهم ونعتقلهم .

 

 ملحوظة : هذا نص المقال وهو بقلم الربعي