وصف أمريكا بأنها تميط الأذى عن البشرية

الجريدة تقرر أن أمريكا تميط الأذى عن البشرية

في عددها 8362 يوم السبت 4/8/1422 الموافق 20/10/2001 نشرت الجريدة بتوقيع سليمان النقيدان مقالا بعنوان ( واجب العالم مشاركة أمريكا في إماطة الأذى عن البشرية )

أقول : إن المسلم يعتقد أن الذي يزيل الأذى ليس  أمريكا بل الإسلام ولا شئ غير الإسلام ، نعم لا يمنع من الاستفادة من التقدم التقني والتعايش مع الكفار حسب المصلحة الشرعية لكن كوننا نعتقد أنهم على حق وأنهم براء من الجرائم وأن قصدهم إماطة الأذى …..هذا كله باطل وكذب يعلمه من يكتبه

نعود للمقال

المقال كله تسبيح بحمد أمريكا وهيام بها وتصوير المسلمين والناس أجمعين لا غنى لهم ولا فلاح ولا نجاح إلا بـ ( العمة ) أمريكا

أقول : أي ذل واستكانة وتصاغر وركوع هذا !!!

تصور أخي القارئ

يقول كاتب الجريدة : لا نبالغ إذا شبهنا الكارثة ( كارثة أمريكا ) بهزيمتنا أمام الغزو التتري ………

أقول : يا لك من مفتري ومسكين وذليل وتظن المسلمين أنهم أمثالك أذلاء

يقول الكاتب عن ( الكارثة في أمريكا ) : إن القليل  منا مدركون هول الفاجعة …… ثم بعد تشبيهه لها بغزو التتار للعالم الإسلامي قال : حرماننا من معطيات نهضة الغرب وعلومه هو التراجع والقوقعة داخل شرنقة التخلف والظلام

أقول : سبحان الله ….. يصور الكاتب أن النور والسلامة من الظلام هو بحضارة الغرب !!!!!  بل النور والسلامة من الظلام هو بالإسلام  وليس بالحضارة الغربية .

في المقابل يصور طالبان بأنهم ( يبغضون العالم ويحطمون الإنسانية )

أقول : كذب والله …… كذب والله …… لكن الركوع لأمريكا يملي عليه ذلك

يعود ويقول عن أمريكا : إنها ( مجتمع طيب ) ، ويقول : لقد فقدناها ويصف طيبتهم بأنها ( لا مثيل لها في الكرة الأرضية )

أقول : أما الرد على قول أن امريكا طيبة فهذا له تفصيله ويحتاج إلى كتاب كامل لتتعرف فيه على أمريكا الطيبة مع أننا نحن المسلمين - بحمد الله - لا ننكر التعامل مع غيرنا من الكفار التعامل الشرعي ، لكن كوننا نرفعهم ونقدسهم ونذل أنفسنا وتبهرنا اختراعاتهم وننسى كفرهم وحيوانيتهم وتقديسهم للمادة وتقطيعهم لأوارصر القرابة …… إلى غير ذلك فهذا لا يصح

ويختم كلمته بدمعة قائلا وداعا أمريكا !!!!!!

أقول : أسأل الله أن يوليك ما توليت .

               صورة المقال