في
عددها رقم 8325 بتاريخ 15/6/1422 الموافق 3/9/1422 نشرت الجريدة مقالا بتوقيع أحمد
الربعي فيه ما يلي :
دعوى
أن اليهود ليسوا أمة واحدة وبالتالي هناك نتيجة لهذه الدعوى وهي أن يهود العالم
ليس بيننا وبينهم عداء وإنما عداؤنا لليهود الذين احتلوا أرض فلسطين وهم من يسمون
الصهاينة
أقول
: هذا كلام غير صحيح ...... نعم بين اليهود أنفسهم عداء وهذا تصديق ما في القرآن
.قال تعالى : ( تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ) و قال سبحانه : ( وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى
يوم القيامة )
لكن
لا ينفي هذا أنهم جميعا عدو لنا ، وعدم أمن جانبهم
الدعوى الأشد والأفظع في كتابة الكاتب هي رفضه بل مهاجمته لدعوة
وحدة المسلمين في كيان واحد بل عد الكاتب ذلك تضليلا وأنه لا يمكن للعالم أن يعيش
بسلام لو اجتمع المسلمون سويا ( وهكذا عند اجتماع أهل الملل الأخرى
سويا )
أقول
: هذا كلام خطير ودعوة للإقرار والتسليم للملل الأخرى وأنها على صواب ، وأن تميز
المسلمين وعزهم ليس في صالح البشرية ......
هذا قدح لدين الله الحق
وأيضا
مقارنة ومساواة الملل المحرفة بدين الله المحفوظ هذا من أشنع القول والقدح في شريعة
الله الباقية إلى قيام الساعة . نعم اتحاد أهل الضلال والباطل ليس في صالح البشرية والعالم ، إما اتحاد أهل الحق
والهدى فو الذي نفسي بيده هو عين الخير للعالم أجمع .