دعوتها لفرض اللبرالية بدلا عما تسميه الإصولية الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

دعوة الجريدة لفرض الليبرالية بدلا عما تسميه الأصولية الإسلامية

في عددها 8337 يوم الثلاثاء 8/7/1422 الموافق 25/9/2001 نشرت الجريدة مقالا بتوقيع غسان الإمام قررت فيه فشل ما تسميه ( الأصوليات الإسلامية ) وطرحت البديل وهو كما تسميه بدائل ليبرالية

الجريدة لم يعجبها ويرضها أي شئ ينتسب للإسلام ، فقد صنفت ( الأصولية الإسلامية ) إلى ثلاث أنواع أو أقسام :

القسم الأول : أصولية تقليدية ووصمته بحماية الانظمة ، وأنها سبب كبت ( المفكرين والمثقفين ) وعدم إعطائهم أي منبر !!!!

القسم الثاني : ( أصولية متسيسة ) ادعت أن الإسلام دين ودنيا وسعت لتكون السياسة تبعا للدين

القسم الثالث : أصولية مسلحة

ثم قالت الجريدة إن ( الأصوليات ) جرت قطاعات عريضة من المجتمع إلى العزلة والجمود والانغلاق ، وفرضت رموزا هم في غاية الضيق الفكري

وقالت الجريدة إن كل أصولية تولد ما بعدها

وكأنها تقول للحكام : أقمعوا كل ما يمت للإسلام بصلة فلو سمحتم لـ ( الأصولية التقليدية ) تولد ( المسيسة ) ثم الأخيرة تولد ( المسلحة )

أخيرا تقدم الجريدة البديل وتطرحه : إنه الليبرالية وتمتدحها بأنها - أي الليبرالية - تعتمد في فكرها وعملها على الانفتاح وتنوع ثقافة المجتمع وتشريح الفكر الجهادي ومنابعة القديمة والحديثة

وأيضا فإن الجريدة دعت العالم الغربي !!! إلى تحمل مسؤوليته في حل ( هذه المشكلة )

 

     نص المقال