بسم
الله الرحمن الرحيم
الكذب والافتراء في الحملة على الطالبان
في عددها
8296 بتاريخ 25/5/1422 الموافق 15/8/2001 نشرت الجريدة بقلم رئيس التحرير مقالا
فهي من الكذب الصراح والافتراء ما الله به عليم
والمقال عن
طالبان
أخي القارئ
إن طالبان
كأي بشر فيه من الاجتهاد المعرض للخطأ ما فيه ، لكن والله إنا نحب طالبان مما
سمعنا ونسمع عن نصرهم للدين واعتزازهم بالإسلام ورفعتهم للتوحيد ، ويبقون ليسوا
ملائكة .
أما جريدة
الشرق الأوسط فقد قادت حملة ؛ نعم أقول حملة شعواء على طالبان ويستطيع القارئ
قراءة ما نسبته لطالبان في مواضع أخرى من الموقع ، أما أسباب الحملة فلعدة أسباب
منها قيام طالبان بتدمير أصنام آلهة الوثنيين وهذا شئ لا يرضي العالم عموما وخصوصا
الكفار ، ومنها أن طالبان رمز - على
ضعفها - لتطبيق الإسلام فيشار إليها ممن في قلبه مرض أن انظروا لو طبق الإسلام لصار
كذا - من الافتراءات طبعا -
أعود لكلام
الجريدة
نفس الكاتب
عما يكن من غيظ تجاه تدمير الأصنام في ثلاثة مواضع من مقاله ، ثم راح يكذب حتى على
الحقائق التاريخية قائلا إن التماثيل أهملها كل الحكام المسلمين السابقين ( وهذا
خلاف الحقيقة وليس المجال هنا مجال دحض هذا الكذب )
ثم راح
يكذب على طالبان زاعما أنها غضت النظر عن زراعة المخدرات بل إنها - في زعمه -
تحالفت مع مزارعي المخدرات بل زاد أن طالبان تحمي مصنعي الهروين .
أخي القارئ
….. أنا لا أطهر أرض أفغانستان الطويلة العريضة الجبلية الوعرة من وجود زراعة
المخدرات ، ولكن كلام الكاتب حول حماية طالبان لها ؛ والله إنه كذب وبهتان ويشهد
بذلك كلام وكتابات من ذهب هناك مثل القرضاوي وفهمي هويدي وتصريحات طالبان أنفسهم .
ولما جاء
الكلام عن أمريكا - عمة الكاتب - راح يضخم من شأنها ويخوف من بطشها ويهول من
نقمتها .
ثم قدم
الكاتب كذبا وافتراء آخر إذ قال إن طالبان عمدت إلى اعتقال موظفي الإغاثة الدوليين
العاملين على أراضيها لأنها رأت مجلس الأمن الدولي يرسل مراقبين دوليين إلى حدودها
مع باكستان
أقول كذبت
يا كاتب وأنت تعلم لماذا اعتقلوا الموظفين قبل عشرة أيام ولكن ما يفيض به قلبك من الحقد
و ما طبعت عليه الكذب يجعلك تكذب على القراء وتستغفلهم ، وإلا فمعلوم من الأخبار والصور التي نشرت في
وكالات الأنباء ومنها قناة الجزيرة وهي القناة رقم واحد في الأخبار أن سبب
الاعتقال هو قيام الموظفين بنشر الكفر والتنصير مستغلين فقر وضعف الافغان و قد عرضت
المنشورات المضبوطة معهم .
وهكذا يمضي
الكاتب في شن الحملة الظالمة على طالبان …..