بسم الله الرحمن الرحيم
في عددها رقم 8022
بتاريخ 18/8/1421الموافق 14/11/2000 نشرت الجريدة بتوقيع كاتبها أحمد حمروش مباركة
ما يسمى القمة العربية النسائية .
قالت
الجريدة بأن ميزة هذه القمة بأنها تضم زوجات البحرين والكويت والإمارات وجيبوتي
وجزر القمر ( يعني أن هذه الدول محافظة ولا تظهر الزوجات سافرات وبهذه القمة تكسر
هذا القيد وهذا يعتبر في نظر الجريدة ميزة )
قالت
الجريدة بأنه يجب وضع حد أدنى تطالب به القمة لجميع نساء العرب يكون أساسا لانطلاق
المرأة وتقدمها ( لا ندري انطلاق من ماذا ؟ ) وقالت الجريدة : يجب أن يكون الهدف مدروسا بعناية فائقة حتى لا
يثير حساسية ( تأمل أهم شئ عدم إثارة حساسية ، أما الضوابط الشرعية الإسلامية
فليست بالحسبان ، أهم شئ لا يثير حساسية …..)
قالت
الجريدة : طريق المرأة مفتوح للوصول إلى موقع القمة …..قد تكون هناك بعض العثرات
ولكن الطريق ليس مسدودا ( تأمل دغدغة مشاعر النساء حتى يطمعن بالملك والرئاسة
……وأن هذا من التقدم )
قالت
الجريدة : لا بد أن يتخذ قرارا باستمرار انعقاد المؤتمر وليس مرة واحدة
إلى آخر ما
نشرت الجريدة ( السعودية ) وكأنها تحمل رسالة لحكام السعودية بأن الدور وصل إليكم
فهؤلاء دول الخليج لحقت الركب …أي ركب !!!