بسم
الله الرحمن الرحيم
استمرار
تعاطف الجريدة مع قضية النصارى
في عددها
8242 بتاريخ 1/4/1422 الموافق 22/6/2001 استمرت الجريدة في الحنان والشفقة على
النصارى والوقوف بصفهم بمناسبة ما يدعى أنه تشويه لهم بسبب نشر صحيفة الأنباء
المصرية صورة غير مناسبة لراهب مع امرأة .
ملحوظة قبل
الاستمرار : أنا كاتب هذه الأسطر ممن لا يرى نشر صورة لا تليق سواء لنصراني أم
مسلم ، لكن الشأن هو أن الأمر حدث .
أقول : لقد
استمرت الجريدة في التعاطف مع النصارى في قضيتهم ، ويا سبحان الله … كم من صورة
نشرت لمسلم وهي تسئ لكل المسلمين ولم يتم التعامل معها كما حدث مع النصارى عندما
شعروا أن نيل من سمعتهم ، وكم من
خبر نشر عن أشخاص وفئات مسلمة كان المقصود به تشويه التيار المسلم عموما وأيضا لم
يتم التعامل معه والإنكار والانتصار للمسلمين والتعاطف معهم .
أخي القارئ
…أرى أن لا حاجة لنقل النقاط في كيفية تغطية الجريدة للخبر وكيف حشد مراسل الجريدة
كل ما يخدم قضية النصارى ويجر للتعاطف معهم ، وتستطيع الاطلاع على الخبر - عند
الحاجة - في هذا الرابط.
وفي نفس العدد من جريدة الشرق الاوسط في
صفحة الرأي كتب احد محرري الجريدة مقالا عن رؤيته عن الاتجاهات والتيارات في مصر ،
المهم في المقال أنه ذكر الحركات المسلمة و وصمها بأنها ( فيها انغلاق وتعصب وعودة
إلى فكر عصور التدهور ) ، ووصف من أقام دعوى إنكار ضد من أساء للدين في مصر وصفهم
بأنهم مجرد عقليات متشوفة لتطليق الزوجات من أزواجهن . وبالمقابل امتدح المنحرفة
نوال السعداوي وزوجها بأنهم كاتبان معروفان غزيرا الإنتاج .
وعندما جاء
الكلام عن النصارى في قضية الساعة وهي فضيحة أحدهم المنشورة في جريدة مصرية راح
الكاتب يدافع عنهم ويحسن من صورتهم حيث ذكر أن القصة قديمة ، وأن الراهب صاحب
القصة سبق أن عزل ، وأن من نشر هذه الفضيحة يريد الإثارة والتعصب .
وبعد أخي القارئ
كما ذكر
آنفا ، ليس المقصود هو زيادة استعداء النصارى مع أنهم أعداء بنص الكتاب ، لكن
المقصود هو أن يتضح لك كيف تقوم جريدة الشرق الأوسط بتشويه المسلمين وبتحسين صورة النصارى
وعدم المساس بهم .
بالمناسبة
ففي الخبر أن النصارى لم يكتفوا بمصادرة نسخ الجريدة ولا بإغلاقها ولكن ينتظرون
القرار الرسمي بإغلاقها .
أقول كم من موضع في صحيفة وفي فلم شوه
المسلمين وخصوصا المتدينين منهم ومع ذلك لم ينل من قام بالتشويه ما نال من زعم أنه شوه النصارى ، وما ( طاش ما
طاش ) عنا ببعيد . فالشكوى إلى الله سبحانه من هواننا ، وما ذلك إلا بأعمال جريدة
الشرق الأوسط وأمثالها ممن تسنموا المنابر وأمنوا العقوبة فأساؤا الأدب .
وللاطلاع
على مقال الكاتب اضغط
هنا