الدفاع عن النصارى وتشويه المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم

الدفاع عن النصارى وتشويه المسلمين

في عددها 8239 بتاريخ بتاريخ 27/3/1422 نشرت الجريدة أخبارا  من مراسلها في القاهرة تتضمن الدفاع عن الكنيسة وعدم الرضى عن المساس بها ، ذلك أن صحيفة النبأ ، وصحيفة آخر خبر قد قامتا بنشر فضيحة لراهب مصري موثقة بصورة .

وهنا قامت قيامة الكنائس في مصر و غطى هذه الاحتجاجات مراسل الشرق الأوسط في القاهرة ، ونقلت تفاصيل كاملة عن الاستنكار والاحتجاج والمقاضاة للصحيفتين لحد مصادرتهما ……

أقول : ما هذه القسمة الجائرة …لماذا يا جريدة الشرق الأوسط لا تعاملين المسلمين بذلك ، فجريدة الشرق الأوسط تطير بأي خبر يشوه المسلمين لا سيما إذا كان منسوبا للمتدينين ، والأمثلة على ذلك كثيرة ويستطيع القارئ أن يراجع ما كتبته في هذا الموقع .

ثم أيضا إن جريدة الشرق الأوسط تتعامل مع أي حسبة يقوم بها أهل الحق من المسلمين تعاملا شاذا ، فلو تم الإنكار على أحد لإساءته للدين الإسلامي لثارت ثائرة الجريدة واعتبرت ذلك - في مصطلحها - مساسا بحرية الرأي ويستطيع القارئ أن يستجلي ذلك بالرجوع إيضا لما كتبته في هذا الموقع .

أخي القارئ

أخبرك أنه في نفس العدد من الجريدة نشرت قضية الحسبة والإنكار المقامة في مصر ضد المنحرفة نوال السعداوي ، ولكن كان نشر الخبر هنا في صالح أهل الانحراف ، كيف ؟

أولا : نشروا صورة السعدواي وهي تضحك ، وصورة من أقام الدعوى وهو يتوعد .

ثانيا : نشروا اسم السعدواي تحت صورتها باسمها الخاص وهو نوال ، أما من أقام الدعوى فنشروا اسمه تحت صورته باسم الوحش .

ثالثا : اختارت الجريدة عنوانا ليس مطابقا ، فلم تكتب أن القضية هي تطاول نوال السعداوي على الدين الإسلامي ، وإنما كان العنوان هو : ( مظاهرة مثقفين مصريين وأجانب في قضية تطليق نوال السعدواي ) فهكذا حرفت الخبر حتى يوحي للقارئ ان القضية مجرد تشوف أناس لتطليق الزوجات من  أزواجهم ، وليس الشأن شأن إساءة للدين الإسلامي وبالتالي ترتب أحكام على تلك الإساءة .

ثم تأمل العنوان وهو حشد التأييد لهذه المنحرفة وأن المثقفين وقفوا معها من مصر وحتى من خارج مصر .

هذا ما أردت ذكره على سبيل الاختصار والإشارة ، والله المستعان .

 

نص الخبر عن محاكمة نوال السعداوي

 نص الخبر عن استنكار الكنيسة على من أساء لعضو فيها