افتخار أحد كتابها بمعصيته ولعبه القمار
أخي
القارئ ...هاك طامة أخرى من طوام
الجريدة
هذا
أحد كتابها لما لم يجد ما يكتب ويسود فيه عموده راح يعلن أنه عصى الله – سبحانه –
وبارزه بلعب القمار .
أخي
القارئ ...إن البشر عرضة للخطأ والزلل ، وأمامهم باب التوبة والاستغفار ، لكن أن
تصل قلة حياء الواحد وأمنه من الجبار
إلى إعلانه على منبر أمام مئات الألوف ويعلن بفخر أنه عصى الله فهذا والله
مصيبة .
في
الحديث يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، ومن
المجاهرة أن يعمل الإنسان الذنب بالليل ويستره ربه فيذهب يكشف ستر الله عليه )
أخي
القارئ لا تظن أن القمار أو حتى أي معصية أمرا سهلا ويسيرا ، فقد قرن الله سبحانه
القمار بالخمر والأصنام .
نعود
لنقول ...إن الجريدة بهذا وبغيره كثير تضلل الأمة ، وتغوى الشعب ، وتبارز رب الأمة
والشعب ، وتتجاهل حدود الشريعة ، كل هذا على منبر يطبع ويوزع وينسب لأرض الحرمين
أرض القداسة وحمى الإسلام ، فأي مسلم يقبل أن يستباح الحمى من الداخل ؟ اللهم
رحماك ، وأنت القوى القادر .
ثم
أين الرقابة ؟ ومن وكل بهم حماية الدين من جانب المطبوعات جرائد ومجلات وغيرها ؟
والله إن ما تقوم به جريدة الشرق
الأوسط من جلب العار والشنار أعظم ممن يجلب أمراض الأبدان ويبثها داخل الحمى ، لكن
هل من سامع ؟ نرجو ونؤمل .
ملحوظة
: ما ذكر أعلاه من فعل الجريدة كان في عددها 8193 بتاريخ 10صفر 1422 الموافق 4 مايو 2001 م .
ملحوظة
ثانية : في العدد والصفحة نفسها وهي الأخيرة نشرت الجريدة صور اثنتين من ربات الفساد عارضات
الأجساد العارية أو شبه العارية المسميات ملكات الجمال ، ومعلوم أخي المسلم أن
الواحدة منهن لا تدخل مسابقة الفساد ( الجمال ) إلا إذا مرت بمراحل للدعك من رجال
ونساء ، وعرت جسمها سوى السوءة ، وتعرت قبل ذلك من أي حياء شرعي أو حتى إنساني ..
....