--------------------------------------------------------------------
-
أحمد الأسعد
أبن
الجنوب اللبناني ( أحمد الأسعد ) مصور عربي له
اتجاه خاص في الصورة الفنية المعبرة عن
معاناة الأرض والإنسان ، هذا المصور النشط
أنطلق عبر مجلة ( الحوادث ) عام 1967 ليصبح أحد
أبرز المصورين العالميين وبمثل ما أعطي مهنته
الصحفية الكثير من الجهد والمثابرة لم تبخل
عليه الصحافة بالمقابل ،
ففي معرض المصورين الصحفيين الأول في كلية
بيروت الجامعية حصل علي جائزة أفضل صورة .
وهو
أحد مؤسسي نقابة المصورين اللبنانيين
وانطلاقا من واقعه كابن للجنوب عايش مأساة
منطقته بكل أبعادها ووجد نفسه معنيا بإبراز
هذه المعاناة والتعبير عنها من خلال العدسة .
أنا
من الناحية التقنية مصور تقليدي جدا - بمعني
أنني لا زلت أستعمل آلات تصوير من نوع
رولي فلكس 6X6
Rolleiflex
التي أجد نفسي أكثر تحكما بها لأنها تمنحني
مجالات وزوايا غير محدودة رغم أني أمتلك أحدث
آلات التصوير ولكنني قلما أستعملها
وضمن
هذا الإطار التقليدي فانه يجد أن التصوير
بالأبيض والأسود يجسد رؤيته للمواضيع مما
يعطيها الانطباع المؤثر والأقوى كما أنه
يعتبر أن لهذا النوع من التصوير مجاله الواسع
الذي يتيح له الوصول إلى الغايات التي ينشدها
.
في
هذا العصر الذي يمكن تسميته ( عصر الصورة )
استنادا إلى ما نعيشه من تشويه لكل شيء
وانطلاقا من كون الصورة هي المستند الصادق
والمقنع أدركت المؤسسات الصحفية في لبنان هذه
الحقيقة وبدأت بالاهتمام بفن الصورة
انطلاقا من إدراكها لأهميتها مما أسهم
إلى حد بعيد في تطوير المهنة .
ومنذ
مطلع الستينات أُنشئت الأقسام الخاصة
بالمصورين في المؤسسات الصحفية الكبرى في
لبنان وتم تزويدها بكافة اللوازم المتطورة
كذلك قامت هذه المؤسسات برعاية المصور من
الناحتين الاجتماعية والمادية وارتفعت رواتب
المصورين بنسبة خمسة إلى ستة أضعاف منذ
( الحرب الأهلية ) وهي في اطراد مستمر بسبب
تطور أساليب المصورين وتنافسهم علي اقتناص
أفضل اللقطات .
-
القراءة
التالية –
إدوارد أدامس
-
نقلا
عن مخطوط كتاب ( العين الثالثة ) فتحي العريبي
بنغازي
–
الجماهيرية الليبية