لقاء مع الفنان عبد الحليم رضوي

لقاء مع الفنان عبد الحليم رضوي 

س1 ـ ماهو المبدئ الذى تسعى لتحقيقة ؟


ـ هو البحث عن عالم المغناطيس الجذاب بلقاء بين الحركة والشحنات الانفعالية 
وبين المشاعر وافكار تطلع الإنسان الى السلام ،الحب ،التألف ، الوحدة الانسانية . 

هدوء القرية 

جدة 2000 م 

مقاسها 120*100 سم 

سعرها 12000 دولار 


س2 ـ ماهي ابرز القيم في حياة الفنان ؟


البحث عن السمو والسلام والرقي والحب والتألف بين الناس دون تمييز بين الجنسيات 
أو الألوان .فيجب ان يكون الانسان سيد الموقف . 

 



س3 ـ ماهو الهدف الأساسي في نظركم للفن ؟ 
ـ لابد ان يكون للفن هدف وموقف انساني لمعالجة قضايا الأنسان من الحيرة والقلق 
والشعور بالوحدة وعدم الرضاءفقداصبح الأنسان فريسة المصالح الشخصية والدعاية واصبح لاغي يشبة الآلة 
حيث كان الفن كل شىء في الحياة ولكنة اصبح ليس لة مردود حضاري ، يهتم بالجانب المادي 
بعيداً عن القيم أو زرع ابتسامة رضا على الشفاة القلقة الحائرة . 


س4 ـ الى اي مدرسة ينتمي البرفسور عبد الحليم رضوي ؟ 
ـ ليس من حق الفنان ان يقول انتمي لمدرسة كذا واسلوبي كذا لأن هذا دور الناقد الفني 
اما انا ابحث في لوحات لاكمدرسة بل كحس بين الجاذبية ثم المضامين والابعاد والوان والحس واذا كانت هناك 
تأثيرات فكرية أحولها الى حركات لولبية كاستعارة الى التموج الفكري وهذا نوع من الأجتهاد وعندما يكون 
النبض الأنساني حسي اي نوع من المشاعر أو نوع من الرؤيا الداخلية للانسان ادخل الى النبض الحسي 
التي هي الشحنات الانفعالية استعين بها من خلال الون والضوء لإلقاء حس معين كحزن 
أو انتعاش أو حيرة أو قلق . 


رقصة رجال المع 

ابها 2000 م 

مقاسها 100*75 سم 

سعرها 30000 دولار
س5 ـ مر البرفسور بعدة تجارب ماذا توصل الية وماهي اللوحة التي تلخص 
هذا المشوار الابداعي ؟ 


ـ ان الفنان خلال مسيرتة لايستطيع ان يحدد قيمتة الفنية بل يترك الأعمال للمتذوقين محليا
وفي الدول المتقدمة الفنان لايحدد معيار فني بل يترك الرأى
للآخرين من المتذوقين والنقاد هم الذين يضعون لة المكانة الفنية