العين الثالثة

 

العين الثالثة 

أساليب ومناهج في التصوير الضوئي عند أشهر المصورين في العالم

--------------------------------------------------------------------

فتحي العريبي

كاتب وفنان تشكيلي ليبي

-

إدورد بويا

ادورد بوبا.jpg (19839 bytes) اضغط على الصورةلتكبيرها

 

ولد في باريس عام 1923 وفيها درس بمعهد ( إيتين ) فنون التصوير الضوئي والطبوغرافيا ذلك المصطلح الذي يعني  علم الملامح العامة لسطح الأرض .

وفي باريس حيث يقيم أحترف التصوير عام 1948 وعمل كمصور مستقل منذ عام 1968 لينجز الكثير من التحقيقات المصورة في العديد من بلدان العالم وصوره عادة بالأسود والأبيض .

وهو إلى جانب ذلك من المولعين بفنون الموسيقي والرسم غير أن التصوير الضوئي هو الذي سمح له بالخروج من ذاته لان التصوير ظل بالنسبة له نوع من البحث والصيد . وهو كمصور أصيل يخترع باستمرار نوعا من التصوير يبلور أسلوبا محددا ونظرة خاصة في إطار هذا  الفن غير أنه يصرح دائما بحقيقة تقول :

 

لا أعتقد أن المصور يستطيع أن يلتقط أكثر من ثلاث صور جيدة كل سنة فنحن كمصورين نتداول في الغالب مفاهيم ومصطلحات ضمن هذا الفن كقولنا : ( فتحة العدسة ) هذا الاصطلاح له دلالاته العميقة عندنا . بمعني إذا تم الاعتبار أن الصورة الجيدة هي ( هدية ) تهبط علي المصور من السماء يلتقطها إن لم يكن هو أيضا منفتحا مثل ( فتحة العدسة ) وبدرجة أكبر علي العالم والناس والكون من حوله .

 ادورد بوبا1.jpg (30687 bytes)

وكثيرا ما يصل ( إدوارد بويا ) إلى مكان ما مباشرة ويعول  علي لقائه الأول به ففي المساحات مهما تضاءلت أو اتسعت هناك دائما في الصور التي يلتقطها شيء لا علاقة عنده بالتفكير الذهني والمنطقي  ثمة شيء غير محسوس وغير ملموس يتجاوز تفكيره ..  و ( كلاك كلاك ) إذ بالضغط علي زر كاميرته  تكون هي اللقطة التي تجسد ما يعنيه بالضبط كما يعترف هذا المصور الفرنسي العجوز الذي ينحاز هو الآخر لتصوير العجائز من الجنسين بأنه ليست هناك أسرار خاصة بهذا الفن أو( الوصفة ) الجاهزة لالتقاط صورة جيدة بل يصر علي القول :

 

التصوير الضوئي في مجمله يقوم علي الحب من أول نظرة .

 

^

القراءة  التالية آزاد بوباجيان

^

-

نقلا عن مخطوط كتاب ( العين الثالثة ) فتحي العريبي

بنغازي الجماهيرية الليبية

fathielareibi@yahoo.com

 

الرئسية