مشكلة الجنوب

مشكلة الجنوب

مشكلة الجنوب وجهود السلام  

حكومة نوفمبر أحداث الفترة من 53-1958م االجهود المبذولة لحل المشكلة
حكومة الإنتفاضة والأحزاب حكومة مايو حكومة أكتوبر
مفاوضات عنتبي مفاوضات أبوجا الأولى حكومة الأنقاذ الوطني
المجلس الأعلى للسلام مبادرة الإيقاد مفاوضات أبوجا الثانية
إتفاقية الخرطوم للسلام الميثاق السياسي للسلام 1996

كان الغزو الانجليزي المصري للسودان  وإقامة الحكم الثنائي فبه هو بداية التحول في تاريخ جنوب السودان اذ مهد الطريق للدول الاوروبية والديانة المسيحية لدخول السودان وسعي الحكم الاجنبي الاستعماري منذ البداية جاهدا لمحاربة الاسلام والحد من إ نتشار اللغة العربية وكان من الواضح ان هذه السياسة تسعي الي فصل الجنوب عن الشمال بايهام الجنوبيين بانهم مضطهدين من قبل الشماليين ووضع العدبد من السياسات لبث التفرقة بين الشمال والجنوب .                                                    في عام 1922 اصدرت الادارة الانجليزية قانونا يجعل جنوب السودان منطقة مقفولة بقصد منع تسرب الحنوبيين للشمال وانشات جيشا محليا من ابناء الاقليم الجنوبي بقيادة ضباط انحليز ومما زاد في حدة الفصل بين الحنوب والشمال ضعف التطور الاقتصادي في الجنوب وعدم مواكبته للتطور في الشمال ..    

الجهود المبذولة لحل المشكلة

ثار قانون المناطق المقفولة شكوك المتعلمين الشماليين فحاول مؤتمر الخريجين (1938) إيجاد صلة مع الجنوبيين يارسال بعثة اسلامية الي الجنوب لكن دون جدوي فرفع في عام 1942 مذكرة طالب فيها بالغاء ذلك القانون وفي عام 1944 تم تكوين المجلس الاستشاري في الجنوب وحده بدعوي  تخلف الجنوب فقاطعته الاحزاب الشمالية  وعندما انشئت الجمعية التشريعية بديلا للمجلس الاستشاري عارضها الراي العام الشمالي وسعي لتغيير سياساتها ولكن في المقابل عارض الاداريين الجنوبيين توصيات مؤتمر اداريي السودان الداعية الي الوحدة بين الجنوب والشمال                                                   

في مؤنمر جوبا الذي انعقد عام 1947 اعترف الجانبان بضرورة الوحدة بين الشمال والجنوب لتلافي الضرر الناتج عن انفصالهما بضمان احترام الثقافات الجنوبيية والمساواة بين المواطنين وقد مهد هذا المؤتمر لاشتراك الجنوبيين في الجمعية التشريعية وتوحيد السياسة التعليمية  وادخال اللغة العربية في مدارس الجنوب                                                                                              وقد ادت هذه السياسة الجديدة وخطط التنمية الاقتصادية والتعليمية والإجتماعية الي خلق نوع من الالتصاق والتعاون والوفاق بين الشمال والجنوب .                                                                                   

عودة إلى الفهارس

أحداث الفترة ما بين 1953 - 1958

تتميز هذه الفترة بنشاط الاحزاب السياسية وظهور سياسة الحكم الذاتي الاقليمي في الجنوب ولكنها ايضا اتسمت بتجاهل هذه الاحزاب- التي انشغلت بصراعاتها السياسية والعمل علي  محاربة الاستعمار الانجليزي  - لمشكلة الجنوب وكان عدم اشتراك الجنوبيين في المناقشات التي دارت في القاهرة قبيل توقيع اتفاقية الحكم الذاتي بين مصر وانجلترا دليلا وا ضحا علي التجاهل وعدم الاهتمام بمشاكل الجنوب اضف الي ذلك تجاهل لجنة السودنة للجنوبيين وتعيين الشماليين في الوظائف عام 1954 مما ادي الي استيقاظ  الوعي السياسي عند الجنوبيين وتأ سيس حزب الاحرار الجنوبي وتضافرت كل هذه العناصر وتبلورت في النمرد الكبير الذي فامت به الفرقة الاستوائية بالجيش في اغسطس 1955 واسفر التمرد عن ايجاد اتفاق بشأن مشكلة الجنوب  واجراء بعض الاصلاحات ووافقت الاحزاب الجنوبية علي إيجاد حل للمشكلة في اطار نظام فيدرالي وأدي ذلك الي موافقة اعضاء البرلمان الجنوبيين علي اعلان الاستقلال من داخل البرلمان في اواخر عام 1955.                           

الحكومة الوطنية وقضية الجنوب

رأت الحكومة الوطنية ان الحل الوحيد لمشكلة الجنوب يكمن في امربن هما الاسلمة والتعريب فجاء إتباع الاسلوب القسري لنشر الثقافة الاسلامية والعربية ليزيد الانقسام والتباين وفي عام 1957 ظهر حزب الاتحاد الجنوبي ومن اهدافه فصل الخدمة المدنية في الجنوب عن الشمال واعتبار الدين المسيحي هو الدين الرئيسي واللغة الانجليزية اللغة الرسمية وانشاء جيش منفصل .

حكومة 17 نوفمبر

اتبعت حكومة 17 نوفمبر ذات الاسلوب القسري لنشرالثقافة الاسلامية والعربية بطرد المبشرين الاجانب وعزل المثقفين مما دفعهم للفرار الي خارج البلاد وبالتالي طهور مشكلة اللاجئين والتنسيق بين الكنائس والمتمردين باخارج وللحد من هذا النشاط اصدر المجلس الاعلي للقوات المسلحة قانون تنظيم الهيئات التبشيرية ونتيجة لذلك تكونت رابطة المسيحيين السودانيين والاتحاد السوداني الافريقي الوطني لجنوب السودان وحزب سانو الذي ارسل خطابا للامم المتحدة طالب فيه باستقلال الجنوب عن الشمال وبظهور منظمة الانانيا علي مسرح الاحداث  1962بدأت سياسة العنف في الظهور  مما ادي الي اتخاذ الحكومة لبعض الاجراءات التأديبية كشنقها لبعض اعضاء الانانيا .                                                                                      

عودة إلى الفهارس

حكومة ثورة اكتوبر

قد خلال هذه الفترة مؤتمر المائدة المستديرة  16  - 29 مارس1965 لذي تم فيه التفاوض بين الاحزاب الجنوبية (حزب سانو من خارج البلاد وجبهة الجنوب من الداخل )والاحزاب الشمالية التي اعترفت في هذا المؤتمر بالوضعية الخاصة للجنوب من الاختلافات العرقية والثقافية والتخلف الاقتصادي والاجتماعي واختلفت الاحزاب الجنوبية بين الانفصال اوالنظام الفيدرالي او حق تحقيق المصير وقرر المؤتمر تشكيل لجنة لبحث المسائل الدستورية والادارية لحل المشكلة في اطار السودان الموحد واقامة نظام حكم مبني علي  اللا مركزية

حكومة مايو

شهدت هذه الحكومة عدة مبادرات لحل مشكلة الجنوب منها :-   

                                         مؤتمر الإغاثة والتوطين للاقليم الجنوبي 21-23 فبراير                                         إتفاقية اديس ابابا 1972 بين النظام المايوي وحركة انانيا (1)التي تبلورت توصياتها في قانون الحكم الذاتي الاقليمي مارس 1972الذي أنشأ حكما لا مركزيا يتمتع الجنوب فيه بحكم ذاتي في ظل سودان موحد وكفل تطبيق هذه الإتفاقية الاستقرار لجنوب السودان لمدة احد عشر عاما 1972  - 1983

حكومة الاحزاب والانتفاضة

شهدت هذه الجكومة عدة مبادرات منها:-

مبادرة رئيس الوزراء الإنتقالي يونيو 1985م .

مبادرة رئيس حزب الأمة يوليو1985م .

ندوة واشنطون فبراير 1987م وإجتماع لندن نوفمبر1987م .

إجنماع ومبادرة الأحزاب الأحزاب الأفريقية سبتمبر 1987م .

مبادرة الإنتر أكشن - هراري مارس 1988م .

مبادرة الحزب الإتحادي الديمقراطي مابين مارس - نوفمبر 1988م .

مبادرة في الفترة ما بين فبراير - يونيو 89م تمثلت في ورشة أمبو 4-7فبراير1989م ، وملتقى بيرجن 23 24فبراير98م وسمنار قضية الجنوب الذي عقد بواشنطون من 15 يونيو 89م.

وقد أكدت جميع هذه المبادرات على ضرورة الوحدة الوطنية ووحدة التراب السوداني ومبدأ التعايش السلمي وأهمية التنمية الإقتصادية وإقتسام السلطة والثروة والإعتراف بالتنوع الثقافي.

عودة إلى الفهارس

 

حكومة الانقاذ الوطني

لمؤتمرات

مؤتمر الحوار الوطني

مهدت الحكومة لعقد هذا المؤتمر بلقاء اديس ابابا الذي عقد في الفترة من19  - 20 اغسطس 1989 بين وفد الحكومة والحركة والذي خرج بتوصيات شجعت علي  قيام المؤتمر في الفترة من 19  - 21 اكتوبر 1989 بقاعة الصداقة بالخرطوم وتم فيه تكوين ستة لجان لوضع حل نهائي لمشكلة الجنوب وقد شاركت في المؤتمر كل الوان الطيف السوداني السياسي والفكري والثقافي والديني وخلص في توصياته للمحاور الاتية :-

1/معالجة الاسباب الجذرية التاريخية للنزاع في جنوب السودان والاهتمام بالتنمية التي هي جوهر الصراع في الجنوب والاهتمام بتطوير الثقافات واللغات واللهجات والمشاركة في صنع القرار وفي توزيع المناصب الادارية

2/معالجة اثار الحرب في الجنوب بالعمل علي تجاوز الازمة الاقتصادية وانشاء المشاريع التنموية ودعم مؤسسات التعليم والمستشفيات في المناطق الامنة .

  3 / /تفعيل المعالجات السايقة بالعمل علي وقف اطلاق النار .

4 //خبارات وحلول اخري تمثلت في المشاركة في السلطة وتقسيم الدخل القومي والتنوع الثقافي وعلاقة الدين بالدولة وانشاء جهاز تشريعي واحد .

5/ توصيات عامة تمثلت في تحديد اختصاصات وصلاحيات رئيس الجمهورية واختصاصات اجهزة الحكم الولائية ووضع الافضلية  في تقسيم الدخل القومي للمناطق الاقل نموا ..

من خلال هذه التوصيات اصدر مجلس الثورة في إجتماع مشترك مع مجلس الوزراء في 1/11/1989 قرارا اجاز فيه توصيات المؤتمر واعتبر النظام الفيدرالي نظام الحكم في السودان .

عودة إلى الفهارس

المفاوضات والاجتماعات

جتماع نيروبي

عقد هذا الاجتماع بمبادرة من الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر                            تيروبي- كينيا                          من 30 نوفمبر  - 5 ديسمبر 1989

بين وفد الحكومة برئاسة العقيد أ . ح  محمد الامين خليفة ووفد الحركة برئاسة  د/ لام اكول .

تمثلت توصياته في عقد مؤتمر دستوري تشارك فيه كل المجموعات والاعتراف بمقررات الحوار الوطني كاساس لحل المشكلة .  

عودة إلى الفهارس

 

مفاوضات ايوجا الاولي 

قدت هذه المفاوضات بمبادرة من الرئيس النيجيري الاسبق ابراهيم بابنجيدا .

ابوجا  - نيجيريا

من 26 مايو  - 4 يونيو 1992

بين وفد الحكومة برئلسة محمد الامين خليفة  ووفد مجموعة قرنق برئاسة وليم نون  ومجموعة الناصر بقيادة لام اكول ( عقدت هذه المفاوضات بعد انشقاق الحركة الي فصيلين )

توصلت الاطراف الي ضرورة مواصلة المفاوضات السلمية وحل المشكلة بتقسيم الثروات  وانشاء مؤسسة سياسية تعمل علي تعدد الاعراق واللغات والثقافات في السودان .  

عودة إلى الفهارس

مفاوضات عنتبي

عقدت هذه المفاوضات بدعوة من الحكومة اليوغندية وتحت اشراف الرئيس يوري موسفيني
عنتبي   -  يوغندا
22 -  24 فبراير 1993

بين وفد الحكومة برئاسة د علي الحاج محمد ووفد الجيش الشعبي بقيادة د/ جون قرنق

اكد الطرفان في ختام المفاوضات رغبتهما في قيام مفاوضات ابوجا الثانية دون شروط مسبقة بعد عقد مباحثات اولية  

عودة إلى الفهارس

اجتماع نيروبي                                                     

نيروبي  -  كينيا

23 ابريل 1993

بين وفد الحكومة برئاسة علي عثمان محمد طه ووفد حركة التمرد الفصيل الموحد برئاسة كاربينو كوانين

جدد الجانيان التزامهما بميادئ ابوجا باعتبارها اساس الوصول الي السلام واتفقا علي عقد اجتماع اخر في مايو من نفس العام

  لقاء نيروبي

نيروبي   - كينيا

في الفترة ما بين 10  -25 مايو 1993

بين وفد الحكومة برئاسة احمد ابراهيم الطاهر ووفد الحركة برئاسة لام اكول

لم يتوصل الطرفان الي إتفاق بشأن مد الفترة الانتقالية المحددة قبل الاستفتاء واتفقا علي مواصلة المباحثات في وقت لاحق

مفاوضات ابوجا الثانية

ابوجا   -  نيجيريا

من الاسبوع الاخير لشهر ابريل وحتي 15 مايو 1993

بين وفد الحكومة برئاسة محمد الامين خلبفة ومجموعة قرنق برئاسة وليم نون والفصيل الموحد برئاسة لام اكول

اتفقت الاطراف علي اتباع النظام اللا مركزي وتكوين لجنة لتوزيع الدخل ومفوضية للتعمير وتوزيع السلطات بين الحكومة الاتحادية والحكومات الولائية وإعادة تعمير المناطق المتأثرة بالحرب , ولكن إستجابة لبعض الضغوط الخارجية حضر جون قرنق الي ابوجا لمنع ممثليه من التوقيع علي الرغم من توصل جميع الاطراف الي اتفاق نهائي .  

عودة إلى الفهارس

مبادرة الايقاد

تم عقد إجتماع الايقاد بنيروبي في 17  مارس 1994 بمبادرة من لجنة اعضاء الايقاد برئاسة الرئيس الكيني دانيال اراب موي وعضوية رؤساء  يوغندا واثيوبيا واريتريا بحضور الرئيس عمرحسن احمد البشير وقائدا فصيلي حركة التمرد واتفق الطرفان علي مواصلة المباحثات والسماح لوكالات الاغاثة بالوصول للمناطق المتاثرة بالحرب وتم تكوين لجنة ذات مستوي عال عقدت اجتماعا بين اطراف النزاع وحددت تاريخ السادس عشر من مايو 1994  موعدا للاجتماع الثاني بنيروبي .  

عودة إلى الفهارس

السلام من الداخل

في اطار الجهد المبذول لتحقيق السلام من الداخل قامت الحكومة بعدة مبادرات تمثل اولها في ملتقي جوبا مايو 1994 الذي اتخذ من الحوار بالداخل وسيلة لتحقيق السلام ودعا بيانه الختامي الي نبذ التدخل الاجنبي في شئون البلاد والدفاع عن استقلال القرار وكانت روح هذا القرار هي الاساس لقيام المجلس الاعلي للسلام , وكان ثاني تلك المبادرات إصدار وثيقة فشودة 4  اغسطس 1993التي كانت نتاج إجتماع وفد برئاسة العقيد بول ارت كوانج مع وفدي الحركة الشعبية والفصيل الموحد في منطقة   فشودة ونصت هذه الوثيقة علي تإمين الخطوات التي تحققت لاحلال السلام وتوصيل الاغاثة للمتضررين والحفاظ علي الامن والاستقرار والعمل علي تجاوز الخلافات .  

عودة إلى الفهارس

  المجلس الاعلي للسلام

انشئ هذا المجلس لإعمار المناطق التي دمرتها الحرب وتلك التي تأثرت بها بصورة كبيرة وخاصة الولايات الجنوبية .

مناشط المجلس الرئيسية :-

1/ التربية .

2/البنيات الاساسية : النقل بانواعه  - الإتصال  - الارسال الاعلامي .

3 / الانتاج / الصناعة  - الزراعة .

4 / التنمية الاجتماعية والخدمات .

اختصاصات المجلس :-

اولا : وضع خطط وبرامج التنمية والسلام .

ثانيا : الاشراف علي برامج إعادة التعمير .

ثالثا : وضع برامج التعيئة لنوحيد الجبهة الداخلية .

للمجلس خمسة فروع بالولايات المتاثرة بالحرب في كل من : واو- جوبا  - ملكال  - الدمازين  - الميرم .

اهم اسهامات المجلس :-

* استقبال العائدين والنازحين والعمل علي اسنقرارهم وتوفير الضروريات والخدمات الاساسية لهم .

*المشاركة والاسهام في مفاوضات السلام .

* التنوير الشامل وتوصيل برامج وتوصيات الحكومة للولايات المتاثرة بالحرب .

* اعداد بعض مشاريع التنمية  .

* تنظيم مؤتمر الاديان في السودان ابريل 1993 ومن اهم توصياته ضرورة التعايش السلمي بين الاديلن .

* ربط الشمال والجنوب بوسائل النقل المختلفة

* دعم انشطة المنظمات المختلفة .

* دعم الحكم المحلي  .  

عودة إلى الفهارس

   الميثاق السياسي للسلام ابريل 1996  

تم عقد هذا الميثاق بين حكومة السودان وحركة تحرير جنوب السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان (مجموعة بحر الغزال ) وتم الاتفاق علي الالتزام بالاتي :-

- اللجوء للحل السياسي والسلمي لمشكلة الجنوب

-  الحفاظ علي وحدة السودان بحدوده المختلفة

- اجراء استفتاء بين مواطني الولايات الجنوبية في نهاية الفترة الانتقالية لتحقيق تطلعاتهم السياسية

-  الاعتراف بحق المواطنة والتنوع وحرية الاديان

-  الالتزام بالشريعة  والعرف كمصدران اساسيان للتشريع

-  العمل علي توزيع السلطات والموارد بصورة عادلة ودفع عمليات التنمية الاجتماعية

- انشاء مجلس تنسيق الولايات الجنوبية  

عودة إلى الفهارس

اتفاقية الخرطوم للسلام  1997

تم عقد هذه الاتفاقية بين الحكومة واربعة فصائل رئيسية هي :-

حركة استقلال جنوب السودان بقيادة د/ رياك مشار

الحركة الشعبية لتحرير السودان مجموعة بحر الغزال بقيادة كاربينو كوانين

قوة دفاع الاستوائية بقيادة توينس اوشانق

المجموعة المستقلة بقيادة كواي مكواي

اشتملت الاتفاقية علي ستة فصول لمعالجة امرين هما :-

اولا : المسائل الدستورية والقانونية والحريات والحقوق وقسمة السلطة بين الحكومة الاتحادية والحكومات الولائية .

ثانيا : قسمة الثروة

وقد اسفرت هذه الاتفاقية عن انشاء مجلس تنسيق الولايات الجنوبية الذي تنحصر مهامه في الاشراف العام علي الخطط القومية وبرامج السلام وتنسيق الجهود التشريعية في الولايات الجنوبية .

صاحب التوقيع علي هذه الاتفاقية التوقيع  علي اتفاقية سلام منفصلة مع قطاع  جبال النوبة كان اهم محاورها نظام الحكم في السودان ومعالجة اثار الحرب وتوزيع الثروة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بين الحكومة   الاتحادية والحكومات الولائية .

عودة إلى الفهارس

Hit Counter