بديل لتعليم الأولاد

بديل لتعليم الأولاد

 

هذا هو ما سأفعله أنا كفرد ، إلى أن يتمّ تغيير منهج المؤسّسات التعليمية الفاشلة الحاليّة:

إن شاء الله:

أنا لن ألحق ابني بالتعليم الإلزامي..

ستعلّمه أمّه ـ ربّة البيت المثقّفة ـ القراءة والكتابة، وتساعده في حفظ القرآن..

وسأساعده في التعامل مع الكمبيوتر والإنترنت مبكّرا..

وسأحبّبه في القراءة بطريقة تشعره بأنّه يلعب..

وربّما أدفعه لتعلّم البرمجة..

وسأحضر من يعلّمه لغتين أجنبيّتين أو أكثر..

ومنذ طفولته الباكرة، سأدفعه للعمل..

ربّما بالوقوف ساعة أو ساعتين يوميّا في أحد المحلات.. أو بتعلّم حرفة.. أو حتّى بالتجارة الالكترونيّة.

وعندما يصل لسنّ البلوغ، سأخيّره:

فلو كان من النابغين، الذين يبغون التخصّص في أحد العلوم، فيمكن أن يتقدّم لامتحان المرحلة الابتدائيّة، ويدخل المرحلة الإعداديّة مباشرة (يسمح التعليم المصري بهذا لحسن الحظّ.. أرجو ألا ينتبهوا لهذه الثغرة!!!!!!!!!!!!!!!!!!)، ويكمل مسار التعليم.. لكن دون أن يكفّ عن العمل.

أمّا إذا لم يكن مثل هذا يستهويه، فإنّ بإمكانه الادخار والزواج المبكّر، ليواصل حياة بسيطة وسعيدة.

وفي كلّ الأحوال لن يشعر أنّني قد أجبرته على شيء، فقد كان الاختيار بيده.

وهو لن يشعر بالنقص بين أقرانه، لأنّه مثقّف غزير المعرفة، مؤثّر في المجتمع.. حتّى لو لم يحمل ورقة تثبت هذا!!

هذا هو حلّي للبطالة.. والعنوسة.. ومشاكل المراهقة.. وانحراف الأجيال.. وضياع الأعمار.

وهو ما سيبدو لكم صعبا.. أو مستحيلا.

ولكن بتفكير بسيط، لن تجدوا أيّ حلول غيره..

إذ كيف أصل إلى شيء، وأنا أسير على محيط دائرة؟؟

يجب أن أكسر هذه الدائرة أولا!!