مع دخولِ عصرِ الصناعةِ أوجدَ الإنسانُ بما أحرزَه من تقدّمٍ تكنولوجيٍّ بيئةً جديدةً تتّسمُ بما يلي:
- تبدّلُها وتحوّرُها باستمرار، مما يفرضُ عليه جهدًا دائمًا ليتغيّرَ ويتكيّفَ معها.
- فقدانُ الاتصالِ بالطبيعةِ وبيئةِ الحياةِ التقليديّة.
- القطيعةُ المفاجئةُ مع الماضي، ونبذُ التقاليدِ العريقةِ التي كانت تنهضُ على أسسٍ تجريبيّةٍ لا تخلو من الحكمة.
- أنّها ـ لكلِّ السماتِ السابقة ـ تثيرُ في نفسِ الإنسانِ الحديثِ مشاعرَ القلقِ والافتقارِ إلى الجذور[1].
وبالطبعِ لم تنشأْ هذه البيئةُ الجديدةُ من فراغ، هي وما صاحبَها من مفاهيمَ وتوجّهات.. لقد كانت هناك عدّةُ نظريّاتٍ وفلسفاتٍ واكتشافاتٍ حطّمتْ نظرةَ الإنسانِ للعالمِ من حولِه، بل ولنفسِه أيضًا!
1- مركزُ الكون:
3- الماركسيّة:
5- الفرويديّة:
7- كونٌ شاسع:
8- موتُ الإله: