نظريّاتٌ وفلسفاتٌ واكتشافاتٌ خطيرة:

 

نظريّاتٌ وفلسفاتٌ واكتشافاتٌ خطيرة:

مع دخولِ عصرِ الصناعةِ أوجدَ الإنسانُ بما أحرزَه من تقدّمٍ تكنولوجيٍّ بيئةً جديدةً تتّسمُ بما يلي:

-     تبدّلُها وتحوّرُها باستمرار، مما يفرضُ عليه جهدًا دائمًا ليتغيّرَ ويتكيّفَ معها.

-     فقدانُ الاتصالِ بالطبيعةِ وبيئةِ الحياةِ التقليديّة.

-     القطيعةُ المفاجئةُ مع الماضي، ونبذُ التقاليدِ العريقةِ التي كانت تنهضُ على أسسٍ تجريبيّةٍ لا تخلو من الحكمة.

-     أنّها ـ لكلِّ السماتِ السابقة ـ تثيرُ في نفسِ الإنسانِ الحديثِ مشاعرَ القلقِ والافتقارِ إلى الجذور[1].

وبالطبعِ لم تنشأْ هذه البيئةُ الجديدةُ من فراغ، هي وما صاحبَها من مفاهيمَ وتوجّهات.. لقد كانت هناك عدّةُ نظريّاتٍ وفلسفاتٍ واكتشافاتٍ حطّمتْ نظرةَ الإنسانِ للعالمِ من حولِه، بل ولنفسِه أيضًا!

1-      مركزُ الكون:

2-    النشوءُ والارتقاء:

3-   الماركسيّة:

4-     قوانينُ الوراثة:

5-     الفرويديّة:

6-    معادلاتٌ كيميائيّة:

7-  كونٌ شاسع:

8-    موتُ الإله:

9-    البنيويّة وما بعد الحداثة:

 

 

 



[1] لمزيدٍ من التفاصيلِ حولَ هذه النقطة، اقرإ الفصلَ المعنونَ بـ "احتضار المجتمع الصناعيّ".